أشرح لزبون صيدليتك كيف يعزز مناعته في فصل الشتاء

هبة غنيم

هل يمكن أن يمر فصل الشتاء بلا أمراض ولا أدوية ولا زيارة طبيب؟

إجابة هذا السؤال تتحدد على قدر ما يقوم به كل منا لتجهيز جسده وتهيئة مناعته لاستقبال هذا الفصل الذي يرتبط معنا دائما بنزلات البرد وأمراض الجهاز التنفسي والعديد من الأمراض الشتوية التي اعتدناها كل شتاء.

تابع معنا 3 خطوات بسيطة تدعم مناعتك وتحمي جسدك على أعتاب الشتاء:

أولا: عزز جسدك بفيتامين (د) السحري:

يمكنك أن تحمي جسدك ضد الكثير من المشاكل الصحية بدءا بنزلات البرد وحتى السرطان إذا عززته بما يكفيه من فيتامين (د)، الفيتامين الذي يصنعه جسدك طبيعيا عن طريق أشعة الشمس، والموجود في الحليب المعزز بالفيتامينات، والأسماك الدهنية مثل السلمون، والماكريل، والتونة المعلبة.

ولأن الأمريكيين لا يحصلون على قدر كاف من فيتامين (د) فإن معظم الخبراء ينصحونهم بتناوله على هيئة أقراص، حيث أشار بحث جديد في الدورية الأمريكية للتغذية الطبية إلى أن تناول المكملات التي تحوي فيتامين (د) قد تساعد بشكل جيد في تعزيز الجهاز المناعي.

وفى دراسة شملت أكثر من 300 طفل ياباني تناولوا مكملات تحوي فيتامين (د) بنسبة (1200 وحدة دولية) يوميا كانت احتمالات إصابتهم بفيروس الإنفلونزا الموسمية أقل بـ40% من غيرهم، وقد خلصت الدراسات إلى أن الكمية المفضلة حاليا لفيتامين (د) هي (1000 وحدة دولية) نحصل عليها من أشعة الشمس، أو المكملات الغذائية أو الطعام الغني بفيتامين (د).

ولعل من أكثر مخاطر قلة فيتامين (د) ليس الإصابة بمرض السرطان فقط، وإنما أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وكلا المرضين نجده بنسب أعلى في المناطق التي تقل بها أشعة الشمس.

ثانيا: احصل على جرعتك اليومية من الألياف القابلة للذوبان:

تعتبر الألياف القابلة للذوبان من المواد الهامة جدا لجسمك، وهي تعمل على تدعيم مناعته بشكل جيد، وهي موجودة في الشوفان، والشعير، والمكسرات، والبذور(اللب)، والفاصوليا، والعدس بأنواعه، والتفاح، والحمضيات، والفراولة، والكثير من الخضروات.

وتؤكد الكثير من الدراسات أن الألياف القابلة للذوبان تساعد في محاربة الالتهابات بالجسم، فبحسب دراسة حديثة في مجلة ” Brain, Behavior and Immunity” فإن الفئران التي تناولت غذاء غنيا بالألياف القابلة للذوبان لمدة ستة أسابيع تعافت من العدوى البكتيرية في نصف الوقت الذي تعافت فيه الفئران التي تناولت وجبات تحتوي على ألياف مختلطة.

وتقول مؤلفة الدراسة د.كريستينا شيري من جامعة ميتشيغان بأن الألياف غير القابلة للذوبان كالموجودة في القمح، والحبوب الكاملة، والخضروات الورقية، تظل مهمة للصحة العامة، لكن ليس لها نفس التأثير الإيجابي على مناعة الجسم، وتشير إلى أنه من الضروري أن يسعى الإنسان لتناول ما بين 25: 38 جراما من الألياف يوميا.

ثالثا: حافظ على وزن مثالي:

أن يتناول الفرد طعاما زائدا عن حاجة جسده، فهذا يعني هبوطا في مستوى الجهاز المناعي لديه، فقد أفادت دراسة امتدت ستة أشهر بجامعه تافتس بأن البالغين ذوي الوزن الزائد الذين يقللون من سعراتهم الحرارية يوميا بمقدار الثلث تقريبا يعملون على تعزيز المناعة لديهم بنسبة 50%، وكلما قلت النسبة تضاءل التأثير على الجهاز المناعي.

ويرجع ذلك إلى أن تقليل السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم قد يعمل على خفض مستويات المركبات التي تثبط استجابة الجهاز المناعي.

يقول دكتور سايمن ميدانى طبيب التغذية المناعية بجامعة تافتس، طبقا لدراسة على الحيوانات، إن الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أيضا يمكن أن يكون تقليل سعراتهم الحرارية مفيدا لجهازهم المناعي، وينصح الجميع بمحاولة الوصول للجسم والوزن المثاليين، ويذكرك دائما بأن:

– تقلل من كمية الطعام التي تتناولها.

– تكون يقظا وأنت تختار النظام الغذائي الخاص بك.

– تتـناول المزيد من الفاكهة والخضروات.

– تختار مصادر البروتين القليل الدهون، مثل الدجاج والسمك ومنتجات الألبان المنخفضة الدهون.