قطر:فتح باب القبول للدراسات العليا في الصيدلة الشهر المقبل

أعلن د. شريف خليفة العميد المشارك في كلية الصيدلة بجامعة قطر عن تخريج الجامعة للدفعة الاولى من طالبات بكالوريوس الصيدلة والبالغ عددهن 18 طالبة في يونيو المقبل بعد إعدادهن لتقديم أفضل رعاية صيدلانية وصحية متقدمة.
وقال في حوار خاص مع الرايةإن الوقت اصبح ملائما الان للارتقاء بمهنة الصيدلة لتحقيق أداء أفضل للرعاية الصحية لمواكبة الزيادة السكانية.

وأكد ان الخريجات بامكانهن الالتحاق بسوق العمل او متابعة الدراسات العليا في البرنامجين الجديدين وهما برنامج “دكتور صيدلي” وبرنامج “ماجستير الصيدلة” والمزمع افتتاحهما في سبتمبر المقبل مع بداية العام الاكاديمي الجديد.

واشار الى ان هذه البرامج تم إقرارها، بناء على احتياجات قطر، واعتمدت الكلية في ذلك على 3 وثائق أساسية، الوثيقة الأولى رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهتم بالتنمية البشرية، كأحد أركانها الأساسية، كما تتوافق البرامج مع خطة جامعة قطر الإستراتيجية 2009-2012 ، بالإضافة إلى الخطة الإستراتيجية للكلية خلال الفترة من 2008-2012 . وأعلن عن ان القبول للبرنامجين سيبدأ اعتبارا من الشهر المقبل لافتا الى ان هناك زيارة رسمية لجهة الاعتماد الأكاديمي من المجلس الكندي لاعتماد برامج الصيدلة (CCAPP) في ديسمبر المقبل، وهي من الزيارات المهمة كون الكلية تكون قد خرجت الدفعة الاولى من الطالبات وذلك بهدف تجديد الاعتماد بصورة نهائية.

وكشف عن مناقشات جارية مع ادارة الجامعة والكلية لتشييد مبنى مستقل لكلية الصيدلة لمواكبة التوسعات في البرامج وافتتاح برامج الدراسات العليا وزيادة عدد الطالبات وهذا يحتاج الى قاعات دراسية وقاعات اضافية لأعضاء هيئة التدريس ومعامل للتدريب وخلافه. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

— بدأ العد التنازلي لتخريج طالبات الدفعة الاولى من كلية الصيدلة.. هل هناك فرص العمل متوفرة للخريجات والى أي مدى الدولة بحاجة الى صيادلة مؤهلين للارتقاء بالخدمات الصحية؟
– وجود الكلية يعكس التزام الجامعة والدولة بالتعليم الصحي والبحث وبتحسين صحة المواطنين وكلية الصيدلة أسست لتواكب احتياج البلاد المتزايد للصيادلة المؤهلين، إن فرص العمل في مجال خدمات الرعاية الصحية في تزايد كما تزايد دور الصيادلة في المشاركة في اتخاذ قرار العلاج الدوائي للمرض من كل الاعمار ان الصيادلة خبراء علاجيون مهمتهم الاساسية معلمين وباحثين ومستشارين في مجالات الرعاية الصحية المختلفة سواء في المستشفى او في العيادات والمراكز الصحية والصيدليات العامة او في محيط المجتمع، وتاريخيا كانت مهمة الصيدلي محصورة في صرف الدواء والاستشارة فقط والان اصبحت مهمتهم تتضمن منظور واسع للمهام والمسؤوليات استجابة للزيادة في تطور مجال العلاج الصيدلي.

— ما هو عدد الصيادلة في قطر؟ وكم تبلغ نسبة القطريين منهم؟
– لدينا 600 صيدلي يمارسون المهنة 3% منهم قطريون، وهذا العدد لا يكفي لذلك الدولة بحاجة ماسة الى اعداد من الصيادلة المؤهلين تأهيلا عاليا والقادرين على ممارسة المهنة بكفاءة.

— هل نحتاج لافتتاح المزيد من مصانع الدواء؟
– لدينا مصنع واحد في قطر بدأ في انتاج المحاليل اللازمة للمستشفيات، وفي خطة 2013 سيتم التوسع في صناعة وانتاج الادوية وفق ما تردد وهذه الخطوة جيدة لطالباتنا من ناحية زيادة فرص العمل لان فيها انتاج ومراقبة وضمان الجودة وتحليل العينة الدوائية كما ان ذلك يوفر أ يضا فرص تدريب جيدة لان التدريب حاليا قاصر على المستشفيات والمراكز الصحية نتوقع ان يحصل توسع في هذا الاتجاه لتحسين ممارسة مهنة الصيدلة التي تنعكس بالتالي على تحسين الرعاية الصحية بالمجتمع ككل.

— كم يبلغ عدد طالبات الدفعة الاولى؟ وهل تتوقع ان تلتحق بعض الخريجات ببرنامج دكتور صيدلي او برنامج ماجستير في الصيدلة في سبتمبر 2011؟
-عدد طالبات الدفعة الاولى 18 طالبة، ولدى الخريجات 3 فرص بعد التخرج اما الالتحاق بسوق العمل او متابعة الدراسات العليا حيث ستبدأ الدراسة بالبرنامجين في سبتمبر القادم ونتوقع ان تلتحق بعض الطالبات في برنامج دكتور صيدلي وهو برنامج جديد ومتطور قائم على التدريب الإكلينيكي المتقدم، في مؤسسات طبية، مما يعطيهم فكرة أكبر عن دور الصيدلي في علاج المريض، وكما هو معلوم فإن الطب الحديث يعتمد على وجود ثلاثة أضلاع تقوم برعاية المريض، وتتمثل هذه الأضلاع الثلاثة في الطبيب، الصيدلي، الممرض، وهي تعد درجة عليا مهنية، تنعكس على الرعاية الصحية للمريض.

– -هناك نظرة قاصرة حول دور الصيدلي كونه مسؤولا عن صرف الأدوية فقط.. متى تتغير تلك الصورة ؟.
– الصيدلي لم يعد دوره قاصرا على صرف الوصفات الطبية، بل أصبح في صلب المنظومة العلاجية، ويتدخل في نوع الدواء الذي قد يصرف للمريض، أو جرعته المناسبة حسب حالة المريض.

ان هناك فارقا بين شهادة دكتور صيدلي التي ستمنحها الكلية، وبين شهادة الدكتوراة في الصيدلة، فدكتور صيدلي عبارة عن شهادة مهنية في مجال الصيدلة، يدرسها الطالب لمدة عام كامل بعد حصوله على البكالوريوس.

— متى تم تحديد مواعيد القبول لهذين البرنامجين وهل تم تحديد اعداد الطلبة الذين سيلتحقون بهما والسعة الاستيعابية وعدد الساعات المعتمدة؟
– بدء القبول في البرنامجين في مارس من الشهر المقبل وتم تحديد 10 طالبات من خريجات الدفعة الاولى للكلية للقبول في برنامج دكتو ر صيدلي اما عدد الساعات المعتمدة للبرنامج فهي 36 ساعة، على مدار عام دراسي كامل، وتنقسم إلى 32 ساعة تدريب إكلينيكي متقدم، و 4 ساعات مشروع بحثية.

— هل يعتمد برنامج دكتور صيدلي على التدريب الاكلينكي؟
-التدريب في هذا البرنامج سيكون ممنهجا، طبقا لمعايير المجلس الكندي لاعتماد برامج الصيدلة، وسيتم في إطار البرنامج تعيين أساتذة بالاشتراك مع مؤسسة حمد الطبية، حيث سيشرفون على التدريب الميداني، ويتواجدون في كل من جامعة قطر، ومؤسسة حمد الطبية، لان التدريبات الإكلينيكية لطلاب البرنامج، ستشمل مختلف الفروع الطبية، مثل طب الأطفال، وأمراض القلب، والمسالك البولية، وغيرها.

— وماذا عن المشروع البحثي؟
– بخصوص المشروع البحثي هذا البحث سينطلق من مشكلة يواجهها الطالب أثناء تدربه بالمستشفى، ومن خلال إجراء بحث علمي دقيق، يعمل على الوصول إلى حل هذه النقطة، بإشراف أستاذه، في ربط متناغم، ونابع من أرض الواقع، بين البحث العلمي والاحتياجات الميدانية.

— الى اى حد يبرز دور الصيدلي في النهوض بالقطاع الطبي؟
– دور الصيدلي بدأ يبرز في العملية العلاجية على مستوى العالم، فأصبح متفاعلا ضمن منظومة العلاج، وتتميز مؤسسة حمد الطبية بأنها تضم نخبة الأطباء من مختلف دول العالم، مما يتيح للمؤسسة رؤية واسعة، الأمر الذي سينعكس على ازدياد دور ومكانة الصيدلي، كما يتميز طلابنا صيادلة المستقبل بقدرتهم على تحليل المعلومات، وتقييم المعلومات، فمن ضمن مهامهم الدراسية قراءة البحوث العلمية ونقدها.

— ماهي الخطة الموضوعة للطالب في برنامج ماجستير الصيدلة؟
– برنامج ماجستير الصيدلة، يمنح درجة علمية متقدمة فيما بعد البكالوريوس، وحسب الخطة الموضوعة يدرسها الطالب في عامين دراسيين، وطبيعة البرنامج عبارة عن تدريب متقدم في العلوم الصيدلانية المختلفة، ويتضمن البرنامج مجموعة من التخصصات، وهي تخصصات بينية تتطلب خبرة في مجالات وعلوم مختلفة، حيث تجمع أكثر من علم في بوتقة واحدة.

ويتضمن البرنامج 36 ساعة معتمدة، وهي عبارة عن كورسات متقدمة جدا في المجال التخصصي، بالإضافة إلى رسالة، تتم مناقشتها.
— ماهي أبرز التخصصات الذي يتيحها البرنامج الجديد؟
– هناك علم العقاقير ويقوم على استخراج المواد الفعالة من النباتات ومعرفة تأثيرها، وأيضا علم الأدوية Pharmacology الذي يتناول بشكل أساسي تأثير الدواء على جسم الإنسان، سواء تأثيره الفعال، أو تأثيراته السلبية، ومن التخصصات تصميم أدوية قادرة على الوصول للأجزاء المصابة دون غيرها، واستهداف الخلايا المريضة.

وهناك الكيمياء الطبية والذي يسعى لتخليق أدوية فعالة لأمراض مختلفة، وطبعا هناك تخصص دراسة الحركة الدوائية الذي يتناول دراسة تأثير جسم الإنسان على الدواء.

— ما هى معايير القبول؟
– يشترط في المتقدم للالتحاق ببرنامج ماجستير الصيدلة أن يكون حاصلا على شهادة البكالوريوس في الصيدلة ، من جامعة معترف بها من قبل جامعة قطر، حيث انه في هذه المرحلة لن يقبل سوى المتخصصين في الصيدلة، لكن ضمن الخطة مستقبلا فتح البرنامج للتخصصات القريبة مثل الكيمياء، والبيولوجيا، مع تأهيلهم في البداية عبر إعطائهم مقررات إضافية، ويشترط أن يحرز المتقدم 520 درجة في التوفل، ويكون مجتازا امتحان GRE العالمي، الذي يقيس مدى كفاءة الطالب في العلوم الصيدلانية، ويمكن تقديمه من خلال مراكز متخصصة في قطر، و3 درجات الحد الأدنى للمعدل المقبول.

— ما هي فرص التوظيف؟
– الفرص الوظيفية واعدة أمام خريجي كلية الصيدلة ، وبالأخص خريجو التخصصات الجديدة، خاصة أن الدولة تشهد نهضة كبيرة في القطاع الصحي، حيث يمكنهم العمل في المختبرات البحثية، والمستشفيات، والصيدليات، وفي الصناعات الدوائية، وفي وحدات مراقبة العقاقير الطبية، وبالنسبة لحملة الماجيستير، فلديهم فرص إضافية بالعمل في المجال الأكاديمي.

— من المعروف ان كلية الصيدلة بجامعة قطر قد حصلت على الاعتماد الأكاديمي من المجلس الكندي لاعتماد برامج الصيدلة (CCAPP)، لتكون بذلك هي الكلية الأولى في العالم التي يعتمدها المجلس المذكور خارج الحدود الكندية.هل هناك زيارات قريبة لمجلس الاعتماد الى الكلية من اجل المتابعة او التجديد والتأكيد على الاعتماد؟
– جاء الاعتماد الأكاديمي ثمرة لجهود الجامعة نحو تأسيس أفضل برنامج وكلية صيدلة على مستوى المنطقة حيث ابتدأت تلك الجهود في يونيو عام 2006، لتصبح كلية الصيدلة سابع كليات الجامعة بعد أن تحول برنامج الصيدلة إلى كلية الصيدلة، وتم تعيين د.بيتر جويسون عميدا لها. وعادة جهة الاعتماد تزور الكلية مرة كل سنة واخر مرة كانت في ديسمبر 2010 وستقوم هذه الجهة بزيارة الكلية ايضا في ديسمبر 2011 وهذه الزيارة مهمة جدا لانها تأتي بعد فترة من تخريج الدفعة الاولى من طالبات كلية الصيدلة وهي تأتي هذا العام لتجديد الاعتماد بشكل نهائي .

— هل مبنى كلية الصيدلة يستوعب الاعداد المتزايدة من الطلاب؟
– تضم الكلية حاليا 180 طالبة يدرسون هذا التخصص المهم، ويتطلعون لليوم الذي يندفعون فيه لسوق العمل، كي يطبقوا ما تعلموه وبإمكانهم قبل ذلك مثل ماذكرت سابقا متابعة دراستهم للحصول على تخصص دكتور صيدلي، أو الانخراط في برنامج ماجستير الصيدلة، الذي سينطلق سبتمبر القادم، وجار حاليا نقاش بين الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيس الجامعة والدكتور بيتر جويسون عميد الكلية من اجل تشييد مبنى خاص ومستقل لكلية الصيدلة.

— الى اي مدى تركز كلية الصيدلة على التدريب الميداني خارج قاعات الدراسة ؟
– رسالة الكلية هى اعداد الطالبات لتقديم افضل رعاية صيدلانية وصحية متقدمة وتشجيع البحث العلمي والانشطة التثقيفية والعمل على ان تكون الكلية موردا للعلوم الصيدلية في قطر والشرق الاوسط والعالم اما رؤية الكلية فهي ان تصبح مدرسة الصيدلة الرائدة في منطقة الشرق الاوسط .

اما أهداف البرنامج تتلخص في رعاية التكامل بين المعلومات والمهارات، تطوير قدرات الطلبة العامة والتخصصية بطريقة نظامية تعتمد على المدمج بين المجالات التالية العلوم الطبية والعلوم الصيدلية والعلوم السلوكية والادارية والاجتماعية للصيدلة الممارسة الصيدلانية والصيدلة السريرية الى جانب المساهمة في التعليم المهني للمتخصصين ودمج المعلومات مع الخبرة العملية لتحسين مسار التخصص وتطويره بالاضافة الى تطوير المخرجات الصيدلانية والصحية بواسطة ادارة التمويل الداخلي والخارجي للبحوث المستقلة والمشتركة ونشر نتائج تلك البحوث في المؤتمرات المعرفة محليا واقليميا وعالميا وكذلك من خلال النشرات العلمية الموثقة وايجاد جو اكاديمي ثقافي الذي من شأنه تطوير وجذب الكفاءات من اعضاء هيئة التدريس.

— ما هى استراتيجية التدريب؟
– التدريب العملي لانريده ان يبقى بقاعات المحاضرات خاصة ان هناك خبرات يجب اكتسابها قبل التخرج لان الطالب عندما ينال درجة البكالوريوس عليه ممارسة المهنة بصورة كاملة لانه تواجد اصلا في سوق العلم اثناء الدراسة يجب على الطالبة بداية اكمال متطلبات البرنامج التأسيسي لجامعة قطر ومقررات ماقبل الصيدلة متضمنة علم الاحياء الكيمياء الفيزياء الحسبان واللغة الانجليزية بالاضافة الى مجموعة مختارة من المقررات الاختيارية وبذلك يكون الحد الادنى للتقدم هو 33 ساعة مكتسبة وتعتمد عملية القبول على المعدل التنافسي والمقابلة الشخصية وغيرها بعد ذلك يحتوي برنامج الصيدلةعلى 173 ساعة في 8 فصول دراسية بعد الفصل الرابع في الصيف يكون شهر التدريب وهوجزء من الخطة الدراسية وبعد الفصل السادس شهر الصيف ايضا للتدريب العملي وايضا في الفصل السابع 4 شهور تدريب وبالتالي تكون الطالبة قد عملت 6 شهور تدريبا مهنيا قبل التخرج وهذا يخولها العمل فور التخرج .وبهذا تصبح الخريجة تتحمل كافة المسؤوليات والمهام الموكلة إليها وتجيد مهارات التواصل والتعلم المستمر والقدرة على العطاء ان المنهج الدراسي قد صمم ليصل بالطالبة الى مخرجات حملة درجة البكالوريوس في البرامج الكندية والتي تشمل الاستجابة لاحتياجات المرض المتعلقة بالدواء تحمل المسؤوليات قانونيا واخلاقيا ومهنيا التزويد بالادوية وطرق استعمالها الترويج الصحي عن طريق التوعية بالادوية وطرق استعمالها تنظيم توزيع الدواء فهم مبادئ ممارسة المهنة تطبيق مبادئ الاستعلام العلمي للمساهمة في خدمة المجتمع.

ووقعت كلية الصيدلة بجامعة قطر العام الماضي اتفاقية للتدريب الإكلينيكي، مع شركة ابن سينا الطبية ، فرع من شركة أعمال (ش.م.ع) الرائدة في السوق الدوائي في المنطقة، حيث سيتم ضمها بموجب هذه الاتفاقية كشريك في برنامج التدريب التجريبي لطالبات الصيدلة في سلسلة الصيدليات التابعة لها.كما انه يتم في مستشفى حمد والمراكز الصحية والصيدليات.

— ماهي طرق التدريس الاكاديمي والعملي والتقنيات الحديثة المستخدمة في البرامج؟
— برنامجنا ملتزم بتوفير أفضل بيئة تعليم وتعلم لتسهيل ادراك الطالبة للعلوم الطبية والصيدلانية والسريرية حيث يعتمد التدريس على التدريب العملي وتحفيز التفكير المنطقي المصمم لجعل الطالبة محور العملية التعليمية. ان التقنيات الحديثة مثل الحالات الدراسية واستعمال المستشفى التخيلي برنامج كمبيوتر وغيرها من التقنيات تستعمل لتحسين البيئة التعليمية. وتدرس جميع مقررات الصيدلة باستخدام البرنامج الالكتروني ان الكتب الالكترونية وقواعد البيا نات الالكترونية توظف بقدر الامكان لتسهيل الوصول الى المصادر التعليمية داخل وخارج الحرم الجامعي كما يتم تسجيل المحاضرات والعروض التقديمية لمراجعتها بعد المحاضرة وتوضع في الموقع الالكتروني للمقرر لتتمكن كل طالبة الاطلاع عليها كما يتم استخدام ملفات صوتية ومرئية قابلة للتحميل على أجهزة الحاسب الآلي يمكن للطالبة الوصول الى هذه الملفات بشكل يومي. وبذلك يصبحن ماهرات في استعمال المعلوماتية الصيدلية قبل التخرج.

— هل تسعى المشروعات البحثية في كلية الصيدلة لتطوير المخرجات الصحية والى أي مدى يساعد البحث في اختيار الطريق واكتشاف الميول لدى الطالبات؟
– تمثل البحوث المتعلقة بالصيدلة أولوية ضمن الوحدة الاكاديمية فأعضاء هيئة التدريس مشاركون في العديد من المشاريع البحثية التي تهدف لتطوير المخرجات الصحية سواء بصفة مستقلة او بالتعاون مع غيرهم تشمل تلك البحوث العديد من الموضوعات من اشكال الجرعات الدوائية المبتكرة الى تحسين ظروف الحياة لمرض الربو ومن التوعية بسرطان الثدي الى سكري الحمل ومن الخصائص المضادة للاكسدة في نبات الكركديه والشاي الأخضر الى فوائد المواصلات العصبية في مرض التوحد والعديد غيرها وبالرغم من حداثة الكلية فان اعضاء هيئة التدريس حصلوا بنجاح على تمويل منح بحثية تنافسية وطنية والاعتراف بخبراتهم البحثية المتنوعة بتزايد .الى جانب ان الكلية تشجع الطالبات على البحث عن أدوية جديدة من مصادر طبيعية وهذا يعد بحثا معمليا او عبر ابحاث ممارسة المهنة وهي ابحاث ميدانية استطلاعية بمعنى استطلاع رأي الصيادلة والاطباء بمشكلة معينة بحاجة الى تعديلات وهذا بالتالي يساعدهن على اختيار الطريق في مرحلة مبكرة واكتشاف الميول لديهن.

— هل تفكر الكلية في تعيين اعضاء هيئة تدريس جدد؟
– يقوم بتدريس البرنامج نخبة من اعضاء هيئة التدريس يبلغ عددهم 14 عضوا بنظام الدوام الكامل يتم اختيارهم وفقا لدرجاتهم العلمية من المؤسسات التعليمية المرموقة من مختلف دول العالم ومعظم الاعضاء لديهم خبرة بالعمل كصيادلة مدربين ويتعاونون مع المختصين لضمان ارتباط المنهج الدراسي بالتخصص ويكون في الملف مايثبت التميز في البحث العلمي وسينضم مجموعة اضافية من هيئة التدريس عند البدء ببرنامج دكتور صيدلي وبرنامج ماجستير في الصيدلة في سبتمبر 2011.

— ماهي أبرزالبرامج والفعاليات التي يتم تنفيذها في الكلية لخدمة المجتمع؟
– من الفعاليات المميزة برنامج التعليم الصيدلي المستمر ويعتمد على تحديث مهارات ومعلومات وقدرات الصيادلة بالدولة ويمنح المشارك شهادة في ختام البرنامج .وفي بداية الفصل الدراسي يتم دعوة الدكتور جوزيف ديبيرو عميد كلية الصيدلة في جامعة ساوث كارولينا للاستفادة من خبراته في مجال التعليم الصيدلي وممارسة مهنة الصيدلة وكذلك البحث عن إمكانية التعاون بين الجامعتين من حيث تبادل الطلاب والإشراف المشترك على المشاريع البحثية.