“صيادلة بيقولوا لأ”.. شباب يتابعون الأداء النقابي في قضايا المهنة

كشف د.أحمد رامي أمين صندوق نقابة الصيادلة، أن النقابة اتفقت مع بعض شباب الصيادلة، المشاركين بصفحة “صيادلة بيقولوا لأ” على الفيس بوك خلال اجتماعها معهم، لمناقشة مطالبهم وأفكارهم لتطوير المهنة والارتقاء بها، على ترشيح منسق من طرفهم لمتابعة كل طلب من طلباتهم على حدة، ليكون بمثابة حلقة وصل بين الشباب والنقابة ووزارة الصحة.

وقال د.رامي في تصريح لموقع النقابة، إن “النقابة العامة للصيادلة ترحب بنشاط شباب الصيادلة سواء في صفحة (صيادلة بيقولوا لأ) و (جبهة 25 يناير) أو غيرهم، وهي على استعداد لتقديم جميع أشكال الدعم اللازم لهم”، مشيراً إلى أن “النقابة عرضت على الشباب إقامة مؤتمر لجميع فئات شباب الصيادلة”.

وأضاف أن “النقابة تؤمن بأن مطالب الشباب مشروعة وتهدف إلى تطوير المهنة، لذلك تبنت خلال الفترة الماضية عدد كبير منها، في مقدمتها قضية الـ40 متر، وزيادة رواتب الصيادلة الحكوميين، و القضاء على سلاسل الصيدليات، وغيرها من القضايا”.

مطالب الشباب

من جانبها أكدت د.غادة سيد من أعضاء صفحة “صيادلة بيقولوا لأ”، أن “فكرة الصفحة بدأت بعد ثورة 25 يناير بهدف تطوير مهنة الصيدلة، والحصول على حقوق الصيادلة، ومن أبرزها إلغاء قرار وزير الصحة بزيادة مساحة الصيدلية إلى 40 م، و تعيين الصيادلة المؤقتين بالمصالح الحكومية، ورفع أجور الصيادلة الحكوميين أسوة بالأطباء، وتعميم حافز التميز 175% لجميع الصيادلة الحكوميين”.

وأضافت د.غادة أن “مطالب الصيادلة ليست مالية فقط، حيث نطالب بتغيير القوانين لكي تسمح للصيادلة بتولي مناصب إدارية عليا بالجهات الحكومية، وعدم اقتصارها على الأطباء، واقتصار الصيادلة على تولي العهد الدوائية فقط، وسحب باقي المستلزمات و تسليمها للفنيين، بالإضافة إلى حق الإدارة للصيدلي الحكومي لإدارة صيدليته الخاصة فقط مع تعهده والتزامه بتواجد صيدلي ثاني في جميع أوقات عدم تواجده بالصيدلية”.

وانتقدت د.غادة “ضعف العلاقة والاتصال بين الصيادلة والنقابة”، مطالبة بـ”ضرورة توسيع قاعدة التواصل بين الصيادلة والنقابة العامة والنقابات الفرعية ليجد الصيادلة من يوجههم، و تفعيل دور لجان الشباب بها، بالإضافة إلى ضرورة اهتمام النقابة و وزارة الصحة بعمل دورات تدريبية وورش عمل للصيادلة لرفع مستوى الصيدلي العلمي و الوظيفي وتعريفه بالحديث في المجال حتى لا تنقطع علاقة الصيدلي بمجاله العلمي، ومساندة صيادلة البحث العلمي”.