السعودية: صيدلي:الأدوية المغشوشة في السعودية غير مقلقة.. وهي في تزايد عالمياً

وصف صيدلي سعودي ظاهرة الأدوية المغشوشة بالسعودية بأنها غير مقلقة بسبب الإجراءات النظامية التي تقوم بها الجهات ذات العلاقة والتي تحد كثيرا من وصول الدواء المغشوش لداخل البلاد على حد قوله.

وقال ل”الرياض” الصيدلي ماجد سعيد باحاذق عضو اللجنة الطبية بالغرفة التجارية بالرياض ان ظاهرة الأدوية المغشوشة تظهر من وقت لآخر وهي في تزايد عالميا، لكن ليست بالمستوى المقلق محليا نظرا لأن الدواء على وجه الخصوص بالمملكة يتوجب كتابة السعر ورقم التسجيل إضافة لحصر التوزيع على وكيل وحيد، ناهيك عن أن الفسح أصبح من اختصاص هيئة الغذاء والدواء التي يوجد لها ممثلون صيادلة بالمنافذ من أصحاب الخبرة والاختصاص.

وأضاف “معظم الأدوية المغشوشة تصدر من الصين وتم ضبط الكثير من الحالات لأدوية معروفة مقلدة مثل مسكنات الألم كالبنادول والمضاد الحيوي المعروف بالاجمنتين وغيرها من المستحضرات”.

وأوضح باحاذق أنه يجب ملاحظة أن الأدوية المغشوشة عادة ما تكون من المستحضرات المعروفة أو المشهورة ذات العلامة التجارية والتي يمكن بيعها للصيدليات ثم تصريفها للمستهلك بشكل سريع قبل أن يعرف مصدر توزيعها (عن طريق تجار الشنطة) إلى الصيدليات الفردية والتي عادة ما يتم تشغيلها من الباطن من قبل العمالة الوافدة من الصيادلة أو أن يملكها مواطن غير مهني لديه صيدلية واحدة أو اثنتان ولا يجد الوقت لإدارتها فتجده يسلم كل شؤون الصيدلية للوافد الصيدلي الذي يتعامل مع مصادر أدوية مشبوهة.

وتابع باحاذق “هذا لا يعني أن بعض الصيادلة ضعاف النفوس المنتمين لمجموعات صيدليات مرموقة، لا يمارسون العمل لصالحهم من خلال تجار الشنطة”.

يذكر ان الإنتربول السعودي حذر مؤخراً من التزايد الملحوظ عالمياً في تصنيع الأدوية والأجهزة الطبية المقلدة والمسروقة غير المشروعة وتجارتها وتوزيعها.

Leave a Reply