وفرنا 800 ألف عبوة من “البنسلين” المستورد و1.200 محلي

فى ظل إطلاق المؤتمر الثالث العربي الثالث للغذاء والدواء والأجهزة الطبية، وطلبات الأحاطة المقدمة من العديد من نواب الشعب  بشأن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وتضارب تصريحات وزارة الصحة ونقابة الصيادلة حول الأعداد الحقيقية لنواقص الأدوية.

كشف الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي باسم وزراة الصحة والسكان، عن أرصدرت البنسلين، طويل المفعول المعالج للحمى الروماتزمية، مؤكدًا أن رصيد المستورد بلغ 800 ألف عبوة، تم دخولها الأسبوع الماضى، وتم توزيع 400 ألف عبوة  على الصيدليات، موضحا أن الـ400 ألف الأخرى مخزون إستراتيجى، مؤكدا ان الكمية تكفى لمدة 3 شهور.

وأوضح”مجاهد” – فى تصريحات خاصة  له – أنه الرصيد المحلى بلغ 1.200مليون عبوة وهذه الكمية تكفى لمدة شهرين، مشيرا إلى أنه  فى حالة عدم توفره بأى من الصيدليات عليها بالرجوع إلى الموزع.

وأشار “مجاهد” إلى أنه فى 31 ديسمبر 2017 كان لدينا 3.200مليون عبوة من الإنتاج المحلى، وفى فبراير القادم سيتوفر لدى الوزارة 1 مليون عبوة من المستور، مؤكدا أن شركة المهن الطبية لديها مواد خام تكفى لإنتاج 2 مليون عبوة.

وأضاف “مجاهد” أن شركات “النيل والنصر وأكتوبر فارما” سيبدئون فى الإنتاج، موضحا أن التفتيش الصيدلى له دور هام فى هذا الشأن حيث يقوم بالتفتيش على شركات التوزيع ومراجعة الكميات التى تم توزيها بالصيدليات، وموافات الوزارة ببيان يومى لهذه الكميات، والتى من خلاله يمكن للوزارة محاسبة شركات التوزيع فى حالى تلقي اى شكوى من صدليات بعدم توافر البنسلين.

وفى سياق متصل، أكد “مجاهد” على توافر 29 ألف عبوة “ليفوكار ” إنتاج محلى بديل عن “سينيمت”، والتى بسبب قيام الشركة الأم بتعديل أكواد المواد الخام مما نتج عن ذلك مشكلة به، والتى من المقرر حلها فى 1 مارس، مما دفع الوزارة إلى البحث عن خطوط إنتاج بديلة لحين حل المشكلة.

كما أكد “مجاهد” على أنه تم منح الشركة المصرية لتجارة الأدوية 14.900ألف عبوة وفروعها بالمحافظات، و14.900 ألف أخرى سيتم الإفراج عنهم خلال هذا الأسبوع، مضيفًا أنه خلال هذه الأيام سيتم التعاقد على 80 ألف من مستحضر بديل متداول فى الشركات المرجعية لسد العجز لحين تعديل الأكواد، عن طريق الإستيراد الخاص.

وعلى صعيد أخر، كشف متحدث وزارة الصحة، عن أن الوزارة وفرت ٢٣٤ ألف علبة من بنج الأسنان الذي تنتجه شركة الإسكندرية، بما يكفي لمدة ٦ أشهر، موضحا أن الوزارة استوردت ١٣ ألف عبوة من بنج الأسنان في ٢٠ ديسمبر الماضي، وتم توزيع ٩ ألاف بمراجعة التفتيش الصيدلي، وبالتعاون مع نقابة أطباء الأسنان، وجاري استيراد كميات آخرى.

وأوضح المتحدث باسم “الصحة”، أن العجز الذي شهده السوق من بنج الأسنان يرجع إلى خروج إحدى الشركات العالمية من السوق، بسبب تعثرات مالية، مضيفا أن الوزارة قامت بتسهيل إجراءات التسجيل للشركات المنتجة لبنج الأسنان للتغلب على المشكلة، بما لا يخل من بجودة المنتج، على أن تقوم هيئة الرقابة الدوائية بدورها.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الصحة أن الأربعاء الماضى أنخفض عدد الأصناف الدوائية الناقصه فى السوق لـ9 فقط، مشيرا إلى أنه منذ ايام اعلنت الوزارة انهم 11 صنف، بما يعنى توفير 2 صنف دوائي، مشيرا إلى أن هذه الأصناف هى التى ليس لها مثيل، ولهم بدائل أو خطوط علاجية أخرى يمكن للطبيب وصفه، حيث تم توفير صنف”برمكوفاكس” بشركات التوزيع، وهو خاص بالوقاية من عدوى الجهاز التنفسي، موضحا أنه سيتم الإفراج عن 13.800ألف عبلة “برمكو فاكس” للأطفال، و5265 عبوة للكبار، و26 ألف علبة أخرى قيد الأفراج.

وكشف عن أن هناك 199 أسم تجارى لهم مثيل متوفر، مشددا على حرص الوزير لتوفيرها لمعرفة المريض بالأسماء المعينه بها وتشمل أدوية أورام وصبغات أشعة ومضادات حيوية، موضحا إلى استحدث وزير الصحة نظام جديد للتنبؤ المبكر عن نواقص الأدوية، عن طريق ميكنة الإدارة المركزية للصيدلة، وتوفير قاعدة بيانات لأول مرة فى مصر تضمن”المستور، والمنتج، والموزع”، وقاعدة بيانات تكشف رصيد كل الأدوية المستوردة، كما وضعت الوزارة آليات لتوفير الأدوية أولها هو تزليل العقبات أمام الشركات الوطنية لإنتاج هذه الأدوية.

والمحور الثانى إستيراد الأدوية الناقصة عن طريق الشركة المصرية لتجارة الأدوية بأموال صندوق دعم الدواء المصري والبالغة 260 مليون جنيه، وهى تبرعات من شركة أكديما، وليس لها علاقة بميزانية الدولة.

والمحور الثالث، هو إعادة ضخ الأدوية المضبوطة بالمخازن الغير مرخصة بالسوق، بعد التأكد من فاعليتها ومطابقتها، والتأكد من صلاحيتها عن طريق الفحص المعملى والرقابة الدوائية.

15 – January – 2018