مهنة مساعد الصيدلي .. بين نص القانون ورفض الصيادلة

جدل شهده الوسط الصيدلي خلال الفترات الأخيرة، خاص بمهنة مساعد الصيدلي، خاصة بعض ظهور صفحة على موقع التواصل الاجتماعى تتحدث باسم نقابة لمساعدى الصيادلة، وظهور بطاقات رقم قومي مدون بخانة المهنة مساعد صيدلي.

وفى حين اعترض كثير من الصيادلة على تلك الأمور مؤكدين على عدم وجود مهنة باسم مساعد صيدلي وأنهم مجرد عمال، هناك أراء أخرى ترى أن المهنة موجودة ومنصوص عليها فى قانون الصيدلة.

الدكتور محمد العبد الأمين العام المساعد لنقابة الصيادلة، قال إن المهنة نص عليها فى قانون مزاولة المهنة الذى صدر فى الخمسينات وقت أن كان هناك معهد لتخريج مساعد صيدلي ولكن هذا المعهد غير موجود الأن.

وأضاف فى تصريح له أن الصيدلي هو الشخص الوحيد المعنى بالتعامل مع الدواء، ولا يجو كما يقول البعض أن يترك الصيدلي الصيدلية لمساعد يتعامل مع المرضى، مشيرًا إلى أن هناك موظفين وعمال بالصيدلية دورهم ترتيب الأدوية والصيدلة وغيرها دون التعامل مع المرضى أو صرف الأدوية أو الوصفات الطبية.

وقال إن وزارة الصحة لا تستخرج تصاريح الأن بتلك المهنة، موضحًا أن استخراج أحدهم بطاقة مدون بها تلك المهنة، قد يكون بختم النقابة العمالية المستقلة التى تم إلغائها مؤخرًا.

وأوضح أن النقابة تتحرك من خلال مشروع قانون مزاولة مهنة الصيدلة الذى يتم مناقشته حاليًا فى البرلمان، والذى لن ينص على وجود تلك المهنة، إضافة إلى إرسال خطابات للجهات المختلفة بخصوص نقابة مساعدي الصيادلة، وإعلان رفضها لوجود تلك النقابة، والتى أعلنت وزارة القوى العاملة بأنها ملغية.

25 – September – 2018