“معركة البديل” خطة الصيادلة للتغلب على ارتفاع أسعار الأدوية

في الأيام القلائل الأخيرة بعد ارتفاع أسعار الدواء بما لا يتاسب مع إمكانيات المواطن البسيط، حيث يكتب الطبيب الدواء المناسب، بينما يستخدم الصيدلي البديل أحيانا في محاولة لحل مشكلة النواقص من الدواء، ولكن لا أحد منا ينكر أن الحل الأمثل دائما هو الالتزام بـ”الاسم العلمي” الذي يحدده الطبيب،لا سيما ذوي الأمراض المزمنة الأمر الذي لا يتناسب معهم صرف البدائل أحيانا.
رئيس شعبة الصيدليات ينادي بإتاحة البدائل من الدواء
وقد ذكر رئيس شعبة الصيدليات أنه علي الرغم من زيادة أسعار الدواء،إلا أن تلك الزياده أصبحت تحتم علي الأطباء إيجاد حلول أو بدائل أخري للمرضي، وأشار إلى أن ال15% من أصناف الدواء المحلية الصنع لم ترتفع أسعراها مقارنة بالآخرين، ذلك الأمر الذي يتيح دائما البدائل لحلول مشكلة النواقص من الدواء.
تشكيل لجنه لحصر النواقص والبدائل في آن واحد
وفي نفس السياق أكد الدكتور جورج عطا الله أمين الصنوق المساعد لنقابة الصيادلة أن النقابة قامت بالفعل بتشكيل لجنة مهمتها حصر الأدويه التي ارتفع سعرها،وفي المقابل أيضًا حصر الأدويه الأخرى من البدائل والتي لم يرتفع سعرها حتي الآن للتسهيل علي المرضي إيجاد البدائل.

أصحاب الصيدليات يشجعون صرف البدائل في حالة وجود نواقص

وفي هذا السياق قال الدكتور “أحمد” صاحب إحدي الصيدليات الكبري بالجيزه، أن معظم الصيادلة أحيانًا قد يصرفون المثيل من الدواء الذي تروج له شركات الأدويه دون الانتباه لتفاعلات أنواع معينه بمكوناتها الدوائية مع بعضها الأمر الذي يحتم علي الصيدلي الرجوع للطبيب المختص حتي وإن كان مقاربًا للإسم العلمي الذي كتبه الطبيب، كما أنه لاضرر من صرف البديل في حالة ما إذا كانت المادة الفعالة واحده، لكن أن يصرف الصيدلي البديل دون الرجوع للطبيب هو خطأ فادح لا يجب أن يقع فيه.

الدكتور “محمد العبد” عضو مجلس نقابة الصيادلة ورئيس لجنه الصيدليات يؤكد توجد لجنة لإعداد البدائل
حيث أكد العبد علي تشكيل لجنة لحصر الأدوية المزمنه والنواقص منها والتي شهدت زيادة في سعرها، ومحاولة

إيجاد بدائلها ولكن بسعر أرخص للجمهور
كما أن نواقص الأدويه لذوي الأمراض المزمنة أثارت غضب المرضي الذين يعانون من الضغط أو السكر لعدم قدرتهم على الأخذ بالبدائل المتاحة في الصيدليات دون الرجوع للطبيب المختص، الأمر الذي قد يكون عقبة أمام ذوي الدخول الضعيفة.

الدكتور أحمد عماد يوافق علي رفع 1030 صنف من الدواء

وكان الدكتور أحمد عماد قد وافق علي زياده أسعار 15% من الأدويه المحليه،20% للأدوية المستورده،كما ارتفعت أسعار المستحضرات المحلية لتقفز إلى 40% لترتفع من 1 جنيها إلى 50 جنيهًا، أما عن أسعار الأدويه التي ارتفع أسعارها من 50 إلى 100 جنيها زادت بنسبه 40%، كما شملت زيادة الأدويه المستورده التي تتراوح أسعارها بين 1 الي50 جنيها لتزيد بنسبه 50%.

26 – January – 2017