مرض مينيير

مرض أو متلازمة مينيير هو عبارة عن اعتلال يصيب الأذن الداخلية، أي الجزء الأعمق من الأذن الذي يضطلع بدور السمع والتوازن.

يمكن أن ينتج المرض عن تعرّض السائل الموجود في دهليز الأذن الداخلية لضغط كبير كما يمكن أن ينتج عن إصابة العصب أو الجهاز العصبي المركزي.

فتؤثر الأعراض بالتالي في التوازن والسمع وتنتج عن نوبات متقطعة بدون إظهار أي علامة سريرية.

الأعراض

يظهر مرض مينيير بالطريقة التالية:

  • نوبات دورية مفاجئة، تتراوح لمدة دقائق أو بضع ساعات قبل أن تختفي فجأة.
  • طنين بالأذنين، وسماع صفير أو طنين، بدون وجود هذه الأصوات فعلياً.
  • تدني حاسة السمع إلى حد الصمم.
  • غثيان وتقيؤ.
  • انزعاج أحياناً.

مع الوقت ومع تطور المرض، تتفاقم مشاكل السمع، ولكن تواتر النوبات يخف.

التشخيص

يتم تشخيص هذا المرض عقب وصف العلامات السريرية المذكورة أعلاه، لأنه نادراً ما تتم ملاحظة نوبة من قبل الجسم الطبي مباشرة.

بعض الفحوص المكملة تساعد على التشخيص مثل المعاوقة السمعية أو صورة بالرنين المغنطيسي التي تتبيّن بأنها طبيعية وتمارس لعزل الأسباب الأخرى، لا سيما ورم.

مخطط سمعي يختبر القدرات السمعية غالباً ما يكون طبيعياً في بداية المرض، وتكراره يسمح برؤية الظهور التدريجي للصمم.

العلاج

يعتمد علاج مرض مينيير على علاج النوبات وعلاج المرض بشكل عميق في آن معاً. في حالة النوبة، الراحة والهدوء ضروريان، لأنه لا يعرف أي علاج محدد له.

يمكن خفض القلق المرتبط بهذا المرض من خلال تناول أدوية مزيلة للقلق.

لعلاج معمّق، يمكن اللجوء إلى علاج نفسي مسيطر يكمله أحياناً علاج للقلق إذا ما اقتضى الأمر.

في بعض الحالات التي تظهر تداعيات مهمة، يقترح حل جراحي يستدعي تقنيات مختلفة، وبعضها يتمّ على حساب الصمم الحتمي.