قف منتصبا

ارين لعلاج تحدب الظهر

نيويورك: كليبورن راي*
س: هل يمكن للتمارين الرياضية أن تعالج تحدب الظهر، والانحناء الزائد للعمود الفقري إلى الأمام، الذي أحيانا ما يعرف باسم «حدبة الأرملة» (widow’s hump)؟ج: هناك أنواع معينة من التمارين الرياضية يمكن أن تمنع أو تؤجل تقدم حالة تحدب الظهر أو تقوسه بشكل غير طبيعي، والمعروفة باسم فرط التحدب (hyperkyphosis)، غير أنه لم تثبت بعد قدرتها على علاج هذه الحالة بشكل تام، حسبما تشير المصادر الطبية. فهذه الحالة عادة ما تتطور مع تقدم العمر.

* تمارين العمود الفقري

* تشير دراسات حديثة إلى أن التمارين التي يمكنها أن تشد العمود الفقري من شأنها أن تساعد في التعامل مع حالة تحدب الظهر لدى كبار السن، بل وتحسينها في بعض الأحيان، مع أنه يجب الحصول على أدلة أقوى قبل تقديم توصية عامة بممارسة مثل هذه التمارين.

وفي دراسة نشرت في عام 2009 في دورية هشاشة العظام الدولية، شملت سيدات تراوحت أعمارهن بين 50 و59 عاما وقت بدء الدراسة، تم الحيلولة دون تقدم المرض لدى هؤلاء السيدات اللائي مارسن تمارين لتقوية عضلات الشد بالعمود الفقري ثلاث مرات أسبوعيا لمدة عام.

وفي دراسة أخرى أجريت عام 2009، نشرت في سجلات الطب الطبيعي وإعادة التأهيل، مارست سيدات تتراوح أعمارهن بين سن الخامسة والستين والثمانين، وكن يعانين من حالة تحدب ملحوظة في الظهر، تمارين رياضية في مجموعات لمدة 12 أسبوعا، ثم بمفردهن لمدة عام. واستمر حدوث تحسن طفيف لدى من واصلن ممارسة التمارين، في المقاييس المعتادة والمثلى للتحدب لديهن.

يعرف أيضا انحناء العمود الفقري المعتاد للأمام باسم التحدب. وأحيانا ما يحدث التحدب الزائد نتيجة الإصابة بمرض عضلي هيكلي، وفي بعض الأحيان يكون مجرد نتيجة لعدم اتباع نصائح الوالدين بالوقوف في وضع منتصب.

* خدمة «نيويورك تايمز»