فى حالات تأخر الانجاب من يجب أن يفحص أولا الزوج أم الزوجة ؟

ما هي المدة اللازمة للزوجين بعد الزواج للسؤال حول اساب عدم حدوث الحمل، و عجبا من يجب ان يبدأ بالسؤال اولاً الزوج ام الزوجة؟

الحقيقة، السبب من اثارة هذا الموضوع هو الحالات التي مرت بي ضمن عملي كطبيب و منها:

– رأيت رجالا تزوجوا امرأتين و ثلاثة و لم ينجبوا و لم يفحصو اي فحص.

– الكثير من الحموات يمسكن بأيدي زوجات اولادهن و يجوبون بهن من هذه الطبيبة الى الاخرى و عبارتهم هي ان (عروستى لا تحمل).

 و للمزيد من التوضيح اذكر النقاط التالية:

1- علمياً يقال بانه في حال كون الزوجين مع بعض و عدم وجود عمل او اي شاغل يشغل الزوج عن الزوجة كمثال كونه لديه واجبات او كونه تاجرا او غيره؛ فإنه من المفروض الانتظار لمدة سنة و بعدها السؤال عن موضوع الحمل.

2- في حال وجود اي من الامور التي ذكرت سابقاً؛ فانه من الطبيعى الانتظار لمدة سنتين قبل السؤال.

3- يمكن تشبيه الزوجين بالبذور و الارض؛ فان رمينا البذور و لم تنبت، فمن هو الذي يجب ان يفحص اولا الرجل ام المراة؟.

4- عند الرجل؛ السبب الوحيد لعدم الانجاب هو عدم وجود او ضعف الحيوانات المنوية و لهذا فاننا نحتاج لفحص السائل المنوى فقط، و في حال وجود الخلل قد نحتاج الى فحص الهورمونات.

5- عند المرأة؛ الاسباب كثيرة بدءاً بالالتهابات الداخلية ثم مشاكل بطانة الرحم و المبيضين و الهورمونات، لهذ نسال ايهما افضل البدء بالامر البسيط ام الصعب (الرجل ام المراة)؟.

الفحوصات المطلوبة للزوجة كثيرة مثل الفحص العام ثم الاشعة الصوتية شهريا ثم فحص الهورمونات ثم فحص الرحم بالاشعة الملونة.

بعد هذه المعلومات فإنه من الواضح بأن الزوجين يجب ان يسألوا عن الأسباب بعد سنة من الزواج في حال تواجدهم مع بعض و ان لم يكن فبعد سنتين و من المفروض ان يبدا الزوج و من ثم الزوجة.

أحيانا نقول بانه يجب على الرجل و المراة ان يسالو عن انفسهم قبل الزواج و مع احترامى لرايهم الا هنا يأتي السؤال المهم: هل من الممكن لاي طرف سواء أكان الذكر ام الانثى عند الزواج أن يخبر الطرف الاخر بان علتي هي كذلك؟ أرجو ذلك مع تمنياتي للجميع بحياة سعيدة.