«عموميات الصيادلة» حائرة بين إسقاط مجلسها ووقف النقيب

تشهد نقابة الصيادلة حالة من الشد والجذب بين مجلس النقابة والنقيب العام الدكتور محي عبيد، الذي سبقهم بالدعوى لجمعية العمومية أسقطت عضويتهم، ليعقد اليوم الثلاثاء، مجلس النقابة المسقطة عضوياتهم بوقف النقيب، في مشهد يستخدم فيه مجلس النقابة الجمعيات العمومية لإقرار عدد من القرارات.

ووافقت العمومية على إيقاف النقيب العام د.محي عبيد، عن ممارسة مهام منصبه وإحالته للهيئة التأديبية، بسبب الاعتداء على الصيدلي إسلام فاضل، ورد جميع بدلات حضور جلسات مجلس النقابة، بالإضافة إلى تحميل النقيب جميع نفقات العمومية التي عقدت بالأمس.

وقررت العمومية إلغاء التعاقد مع شركات الأمن، وعدم اعتماد أي أختام جديدة للنقابة سوى الختم المعتمد حاليا، وإيقاف النقيب العام، وتعيين د.عصام عبدالحميد، قائما بمهام النقيب، وتجديد الثقة في مجلس النقابة.

يأتي ذلك بعد يوم من عقد نقيب الصيادلة د.محي عبيد، جمعية عمومية طارئة بمقر اتحاد المهن الطبية في الأزبكية، وقررت الجمعية إسقاط عضوية ٧ أعضاء بالمجلس وهم من يعتلون منصة عمومية اليوم.

ورفضت الجمعية العمومية غير العادية للصيادلة التي عقدها مجلس النقابة، اليوم الثلاثاء ١٥ مايو، التعاقد مع مكتب المحامي خالد علي؛ لحل مشكلة ثبات راتب الصيادلة الحكوميين.

وصوتت الجمعية بالإجماع على تشكيل لجنة من أعضاء العمومية والمجلس برئاسة رئيس لجنة الصيدليات د.ثروت حجاج، لبحث التصعيد ضد شركات توزيع الأدوية لتنفيذ قرار الـ«وش أوت- الأدوية منتهية الصلاحية».

15 – May – 2018