عمر خالد: القطاع الدوائي المصرى يعاني الكثير من المشكلات

يقول الدكتور عمر خالد مؤسس حملة تصحيح الواقع الدوائي أنه لا يخفي علي الجميع أن القطاع الدوائي المصري يعاني الكثير من المشكلات و لكن وفقا لرؤية قطاع واسع من شباب الصيادلة ؛ تعد مشكلة ادارة بعض الصيدليات دون وجود مديرها أو الصيدلي الثاني الذي ينوب عنه واحدة من أخطر القضايا بل و هي طرف الخيط لكل خلل ينعكس بالسلب علي الدولة و المواطن و الصيدلي كذلك .

كيف لعامل مؤهله متوسط أو طفل لا يتعدي عمره ال18 عام أن توكل اليه مهمة التعامل مع الأدوية و السموم في بعض القري و الأطراف !

فلك أن تتخيل حجم المليارات التي تنفقها الدولة في معالجة أمراض كالفشل الكلوي و السكر و مضاعفاته و التي ترجع نسبة كبيرة منها إلى سوء استخدام الأدوية !

ولك أن تتخيل حجم الذعر الذي أصبح يعانيه المريض خاصة مع حالات الوفيات الاخيرة في أكثر من محافظة كأسيوط  و البحيرة نتيجة الصرف الخاطئ للأدوية . علاوة علي التشكك في صلاحية الدواء  هل هو مغشوش أو معاد تدويره أم سليم .

أن يتشكك  المواطن في الدواء الذي يفترض أن يشفيه شيئا ليس بهين ! و ذلك سببه أن هؤلاء الغير مختصين لا يتورعون عن شراء الأدوية من أماكن مجهولة المصدر !

ويضيف الدكتور عيد زيدان بأنه في الوقت الذي تعانيه المهنة من تخبطات نقابية ..كان لشباب الصيادلة والذين يتراوح عددهم قرابة السبعمائة صيدلي ؛ رأي آخر ..فتقدموا بمذكرة الي 12 مؤسسة تنفيذية و تشريعية مطالبين  بتفعيل المادة 78 من قانون مزاولة مهنة الصيدلة و تحرير محاضر ” انتحال صفة صيدلي”عن طريق التفتيش علي الهوية من قبل رجالات التفتيش الصيدلي  حيث تنص المادة علي أنه ” يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنتين وبغرامة لا تزيد علي مائتي جنية أو بأحدي هاتين العقوبتين كل من زاول مهنة الصيدلة بدون ترخيص أو حصل علي ترخيص بفتح مؤسسة صيدلية بطريق التحاليل أو باستعارة اسم صيدلي . ويعاقب بنفس العقوبة الصيدلي الذي أعار اسمه لهذا الغرض ويحكم بإغلاق المؤسسة موضع المخالفة وإلغاء الترخيص الممنوح لها “

بالاضافة الي اصدار توصيات للاعلام المرئي و المسموع و المقروء لتناول الظاهرة سواء لتوعية المواطن بخطورتها او التوعية بالعقوبات الواردة بالقانون للمخالفين وذلك عن طريق الافلام و الاعلانات القصيرة او متابعة الملف عبر حوارات صحفية او اذاعية او تليفزيونية .

01 – May – 2019