صيادلة: تعرضنا للإهانة بعد رفع الأسعار .. والسلاسل تسعى لتدميرنا

انتقد صيادلة الإسكندرية، العشوائية في تطبيق قرارت الحكومة برفع أسعار الأدوية، وأوضحوا أن الإعلان عن أسعار جديدة تسبب في إجبارهم على البيع بسعر يخالف المدون على العبوات، وهو ما يتسبب في مشادات مع المستهلكين تعرضوا خلالها لإهانات.

ومن جهتها، اتهمت شعبة الدواء والصيادلة بالغرفة التجارية بالإسكندرية، سلاسل الصيدليات بمحاولة تدمير الصيدليات الصغيرة للتحكم في السوق.

يقول يوسف إحسان، صيدلي، إن عدم استقرار أسعار الأدوية تسبب في إجبار الصيدلي على البيع بسعر مخالف لما هو مدون على العبوة الحقيقية، معتبراً أنه يسعى لتفادي خسائر محتملة عند الشراء بالسعر الجديد.

وأشار إلى حدوث الكثير من المشادات الكلامية بين المرضى والمستهلكين بوجه عام بسبب اختلاف السعر المدون عن السعر المعلن من الصيدلي، لا سيما وأن بعض الصيدليات تستغل الأزمة بالفعل لتحقيق مكاسب ضخمة.

من جانبه يقول سمير صديق رئيس شعبة الصيادلة والدواء في الغرفة التجارية بالإسكندرية، إن عدم وضوح الأسعار وغياب الاستقرار بها يتسبب في تعرض الصيادلة لـ”الإهانة”، بسبب ما يحدث من مشادات ومشكلات بين الصيدلي والمستهلكين.

وأشار إلى أن بيع الصيدلي بالسعر المعلن عنه وتجاهل السعر المدون على العبوة ليس استغلالا كما يظن البعض، وإنما ضرورة لمنع الخسائر عند الشراء بالسعر الجديد، موضحاً أن الشركات لن تستطيع تغيير أسعار الكميات الموجودة لديها بعد الإعلان عن السعر الجديد وبالتالي يتم توريدها للصيادلة بالأسعار القديمة المدونة على العبوات المختلفة.

واتهم صديق سلاسل الصيدليات بمحاولة تدمير الصيدليات الصغيرة للسيطرة على السوق، معتبراً أن هذه السلاسل تسعى للاحتكار والهيمنة على السوق.

وطالب صديق، الحكومة، باتخاذ قرارات واضحة لإيقاف ما سماه “مهزلة سلاسل الصيدليات”، لافتاً إلى القانون رقم 127 لسنة 55 يمنع امتلاك الصيدلي لأكثر من صيدليتين، وهو ما تتحايل عليه سلاسل الصيدليات بعمل شركة إدارة بما تسبب في سيطرة هذه السلاسل على سوق الدواء، حسب قوله.

19 – January – 2017