صيادلة المنوفية توضح أسباب نواقص الدواء

في تصريحات لنقابة صيادلة المنوفية علي لسان دكتور محمود قصد المتحدث الإعلامي للنقابة أفاد بأن نواقص الأدوية مشكلة تؤرق الشارع المصري بصفة عامة والصيادلة بصفة خاصة ، وترجع تلك الأزمة لعدة أسباب جوهرية، أولها ضعف القطاع العام ( المملوك للدولة ) عن سد احتياجات سوق الدواء المصري مقارنة بنظيره من الشركات الخاصة متعددة الجنسيات، مما أدى إلى تغليب الطابع الاستثماري لسلعة إستراتيجية على البعد الإجتماعي والإنساني.

وثانيها عدم وجود هيئة مستقلة لإدارة ملف الدواء ذات سيادة تتبع رئاسة الوزراء أو مؤسسة الرئاسة بشكل مباشر، والاكتفاء بإدارة تابعة للوزارة مما أدى الي تراكم الأزمات، وثالثها التقيد بالإسم التجاري وعدم تطبيق تداول الأدوية بالإسم العلمي، مما أرسخ قناعات خاطئة لدى المريض عن المثائل والبدائل، والذي بدوره جعل الكلمة العليا للشركات في فرض سيطرتها علي احتياج المريض.
ورابعها عدم إحكام الرقابة على مخازن الأدوية وعدم متابعة حركة تداول الأدوية منذ خروجها من المصنع حتى وصولها بطريقة صحيحة إلى الصيدليات، والتأكد من عدم حجبها عن الصيدليات واحتكارها بتلك المخازن لاستغلالها فيما يسمى حديثا بالسوق السوداء للأدوية.

ومن جانبه أضاف ” قصد ” أن نقابة الصيادلة هي أول مؤسسة تلمس تلك الأزمات لأنها نبض الشارع الصيدلي ولسان حال 70 الف صيدلية وأكثر من 200 الف صيدلي، وفي أزمة نقص البنسللين كانت نقابة صيادلة المنوفية داخل المشهد منذ لحظاته الأولى، وتم التواصل من قبل دكتور مصطفى سلام نقيب صيادلة المنوفيه مع مسئول شركة المهن الطبية، الذي بدوره قام بارسال كميات مناسبة لإدارة الصيدلة بالمنوفية وتم توزيعها على الوحدات والمستشفيات لسد احتياج المرضى.

وبالتواصل الدائم مع شركات التوزيع بالمنوفية أفادت بمحاولاتها سد العجز بنظام الكوتة على صيدليات المنوفية قدر المستطاع، حيث أفادت إحدى الشركات بتوزيع الوارد إليها 1200 زجاجة خلال أسبوع علي 600 صيدلية بالمنوفية، ولكن نظرا لضعف الكمية الواردة مقابل الإستهلاك كانت المشكلة قائمة.

19 – December – 2017