شلل الوجه النصفي Bell’s palsy

شلل العصب الوجهي هو الفقدان الجزئي أو الكلي للقدرة على تحريك جزء من الوجه.

ينشأ ذلك عن إصابة العصب الوجهي المسؤول عن تحريك عضلات الوجه.

ثمة نوعان من شلل العصب الوجهي: شلل العصب الوجهي المحيطي وشلل العصب الوجهي المركزي ويتم التمييز بينهما بناءً على موقع الإصابة.

وينشأ شلل العصب الوجهي المركزي عن إصابات في الدماغ مثل الحوادث التي تصيب أوعية الدماغ أو الرضات أو الأورام الدماغية.

أما شلل العصب الوجهي المحيطي فينشأ، من بين أسباب أخرى، عن التهاب أو مرض التهابي مثل التصلب اللويحي أو رضات أو عن ضغط على العصب يسببه وجود ورم.

في بعض الحالات، لا يُكتشف أي سبب للشلل: وتُعرف هذه الحالة بشلل الوجه النصفي التي تشفى بشكل كامل بعد بضعة أسابيع.

الأعراض

أعراض شلل العصب الوجهي فهي كالتالي:

  • توقف أو تراجع القدرة على تحريك الجهة المصابة من الوجه.
  • إصابة نصف الوجه كاملاً بصورة نسبية (ليست هذه الحال بالنسبة إلى شلل العصب الوجهي المركزي حيث يصيب الشلل النصف الأدنى من الوجه بشكل خاص).
  • تهدل ركن الفم.
  • العجز عن نفخ الخدين أو الصفير.
  • نقص كمية اللعاب والدموع المنتَجة.
  • صعوبة في الكلام.
  • صعوبة في المضغ.

تظهر هذه الأعراض سريعاً وتبلغ أوجها في غضون ثوانٍ أو دقائق ما يولد توتراً كبيراً لدى المصاب.

التشخيص

يسهل تشخيص شلل الوجه النصفي بناءً على العلامات السريرية والأعراض التي تظهر على المصاب.

غير أن التمييز بين الشلل المركزي والمحيطي أصعب: في حالات الإصابة بشلل الوجه النصفي والمحيطي، يُستعان بفحص يكشف عن الإصابة النسبية للوجه: لا يستطيع المريض إغلاق جفنه تماماً في الجهة المصابة فيبقى جزء من بياض العين ظاهراً.

ولا يكشف الفحص العصبي الكامل عن أي علامة أخر، وفي حال لم تظهر أقسام الفحص المتبقية أي خلل، ليس أي فحص إضافي ضرورياً. مع ذلك، يتم أحياناً إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ.

العلاج

لا حاجة إلى علاج شلل الوجه النصفي فهو يختفي من تلقاء نفسه بعد بضعة أسابيع ولا يترك أي أثر.

الوقاية

ما من سبب معروف لشلل الوجه النصفي، لذا لم تُتكشف حتى اليوم أي وسيلة للوقاية منه.

ولكن في حال الإصابة، يتعين تفادي المضاعفات البصرية التي تنشأ عن العجز على الرؤية بشكل تام؛ وذلك من خلال الحرص على حماية العين في الجهة المصابة بوضع الضمانات العينية واستعمال قطرات الدموع الاصطناعية عند الحاجة بالإضافة إلى اعتماد علاج مناسب للعين.

ويتعين توخي الدقة في الاهتمام بالعين طالما أن المريض لم يعد إلى وضعه الطبيعي.