سلاسل الصيدليات صداع في رأس الصحة

ظهرت سلاسل الصيدليات في مصر منذ عشريين عاما، وذلك من اجل تقديم خدمة مميزة و توفير كافه الأدوية الحديثة المستوردة ، ازدهرت السلاسل مع قوانين تشجع التجارة الحرة بين الدول ومع مرور الوقت تلاحظ ان السلسلة توسعت واصبح لها اكثر من 20 سلسلة والفرع اصبح اكثر من 500 فرع ,ومن هنا ظهرت تداعيات سلبيه منها استحواذ السلاسل علي الكميات الأكثر من الادوية من شركات التوزيع بهدف الاستحواذ علي النشاط الصيدلي حتي لا تتمكن الصيدليات الصغيرة من العمل بالتالي تعريض حوالي 200 الف صيدلي للضياع وسط مخاوف من إغلاق 60 الف صيدليه ، اما علي مستوي المريض فهي تتعامل بشكل تجاري بحت فمنذ سنوات كانت احدي الفروع تبيع الدواء بالدولار كما ان السلسلة تساعد المريض فعلا فهو يجد صيدلي دائم في خدمته مما جعلها مصدر ثقة للمريض .

قال محمود فواد مدير الحق في الدواء، إنه بسبب ذلك وجدت ظاهرة تسببت فيها السلاسل اذ ازدهرت تجارةالادوية المهربة التي لم يتم اختبارها عبر المنافذ الشرعية لأنها دخلت البلاد بطرق غير مشروعة وذلك دون معرفة أثارها الجانبية علي المريض ؟,الامر الاخر هو انها لم تسدد عنها الضرائب وبسبب ذلك يكسب الصيدلي منها مكاسب فلكية وهذه الأدوية موجودة علي أرفف كافة السلاسل الموجودة علي مستوي الجمهورية دون خوف من المسالة مما شجع اخرين علي المسار في نفس السلوك وتقليده ، السلاسل أصبحت ذات نفوذ خطير وليس صحيحا انها ملك لشخص بل هناك علاقات كبيره وأسماء ضخمه ونفوذ ظاهر لملاك هذه السلاسل ،

أضاف الدكتور اسلام المنشاوي صيدلي، أن سلاسل الصيدليات تسبب مشاكل كبيرة بسبب ثقة المريض فيها حيث انها تحولت الي مكان كبير للتسوق بسبب بيع منتجات لا تمت للصيدله ولا للأدوية في شيء فهناك سلاسل صيدليات كبري تبيع لعب اطفال واحذية واكسسوارات ومنتجات تجميل وهذا مع الانتشار الواسع اكسبها ثقة من المريض وجعله يشتري منها الادوية مجهولة المصدر والمهربة دون ان يسال عن مصدرها مما يعرض المريض للخطر.

قال الدكتور جورج عطا الله، أمين الصندوق المساعد لنقابة الصيادلة، إن هذه السلاسل موجودة بالمخالفة لقوانين نقابة الصيادلة والتي تمنع امتلاك صاحب الرخصة لأكثر من صيدليتان.

وأضاف جورج تم فتح هذه السلاسل بالتحايل على القانون طبقاً لقوانين وزارة الاستثمار بتأسيس شركة لإدارة الصيدليات، وهو غير قانوني لأن الصيدليات تتبع لوزارة الصحة وليس لنا علاقة بوزارة الاستثمار.

10 – May – 2017