رهاب الساح Agoraphobia

ما هو رهاب الساح؟

هو أحد أشكال الرهاب المتشعب فهو يشمل كل من المواصلات العامة، الاماكن المفتوحة والمغلفة  والمولات والأسواق، والمسارح ودور السينما ودور العبادة، وأي موقف يكون فيه الهروب أو الخروج صعب، فعادة تبدأ المشكلة بنوبة فزع هنا او هناك ويتلوها تجنب ذاك المكان، ثم أي مكان حدثت به نوبة فزع أو هناك توقع انها قد تحدث.

أعراض نوبة الفزع:

  • ● الشعور بالخوف الشديد.
  • ● الإختناق.
  • ● الرعب من إمكانية فقدان التوازن، السيطرة والغثيان.
  • ● تحدث بشكل مفاجئ ويشعر المريض بأنه سوف يصاب بالمرض الخطير أو الموت الفوري.
  • ● تكرار النوبة أو توقعها فيبدأ مسلسل التجنب، والامتناع عن الخروج لمسافات طويلة في أماكن ليس فيها أطباء ومستشفيات، والمتمحورة حول البيت وقد يصل الأمر لعدم الخروج من البيت.
  • ● قد يتقبل المريض الخروج برفقة شخص وأخر، وقد يقضي سنوات طويله من حياته لا يتحرك بمفرده، وقد لا يعلن هذا صراحة وقد لا يعرف أقرب أفراد الأسرة والأصدقاء بالموضوع، ولكن هو لا يقود سيارة وبالتالي بحاجة لمن يأتي به ويذهب معه.
  • ● لا يحب الازدحام ولا يحب الكثير من الأشياء.
  • ● قد يتخذ احتياطات للقيام ببعض الأشياء مثل أن يذهب للصلاة في المسجد مع أحد الأصدقاء ويصر أن يكون بالصف الأخير للتأكد من إمكانية الهرب.
  • ● الاعتماد على الأخرين والشعور بالعجز.
  • ● الإحباط، الحزن والإكتئاب.
  • ● قد تتطور حالات الفزع لتصبح متكررة حتى في الأماكن الأخرى، ولا تنتهي حالة المريض من هذه  المشكلة بسهولة وتلقائية، رغم أنه يدرك أن الناس تنتقل وتذهب إلى كل الأماكن دون اي احتياطات، وأن الموت لا يختصر على مكان محدد.

نسبة حدوث رهاب الساح:

رهاب الساح أكثر حدوثا بين النساء من الرجال ودون سن الخامسة والثلاثين، وهناك من لديهم استعداد لهذا الإضطراب وغيره من انواع الرهاب والقلق النفسي.

وتصل نسبة المصابين إلى 4% من مجموع السكان البالغين في كثير من المجتمعات وبدرجات متفاوتة، وفي الأسرة العربية غالباً ما تعوض الأسرة عن تلك السيدة التي آثرت البقاء في البيت ويقوم أفراد الأسرة بتلبية وتعويض معظم الأشياء أو كلها.

ومن المؤسف أن البعض قد يلجأ لتناول المهدئات ويبالغ في تعاطيها وقد يشرب الكحول مما يزيد المشكلة وتؤدي إلى تفاقمها.

علاج رهاب الساح:

مع كل هذا فإن معالجة الحالة من السهولة، بحيث أن برنامج علاجي سلوكي ودوائي يمكن أن ينهي معاناة السنوات في أسابيع ولكن عدم الوعي يؤخر العلاج.