د.مصطفى السيد : علاج السرطان بجزيئات الذهب ما زال تحت الاختبار

قال د.مصطفى السيد؛ أستاذ الكيمياء والكيمياء الحيوية بمعهد جورجيا للعلوم والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية، إن تطبيقات النانوتكنولوجي المتعددة وفوائده العلاجية لا تزال إلى الآن مجرد أبحاث، ولم يتم تطبيقها فعليا على البشر، ولا يزال أمامنا المزيد من الوقت حتى يتم معرفة أثارها الجانبية، فهي مثلها مثل أي دواء لم تسلم من وجود أثر جانبي.

وأضاف خلال محاضرة ألقاها اليوم الخميس 23 ديسمبر 2010، بالقاعة الكبرى بمركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية بعنوان “القضاء على الخلايا السرطانية باستخدام مركبات الذهب” في تمام الثانية ظهرًا، إن تجاربه حول علاج السرطان بجزيئات الذهب بدأت منذ أكثر من عامين بحقن الفئران المصابة بأورام سرطانية بمحلول جزيئات الذهب، التي تذهب مباشرة لتلتصق بالخلايا السرطانية، ثم عرّضنا الأورام في مجموعة من الفئران لضوء الليزر وتابعناها، فكانت النتيجة أن الورم توقف ولم يعد ينمو، وهذا معناه أن هذه الطريقة نجحت في قتل الخلايا السرطانية.

وأوضح السيد أن جزيئات الذهب متناهية الصغر تتميز بصفات تساعدها بشكل كبير في علاج الأورام السرطانية، حيث أنها تعكس الضوء بشدة، وبالتالي حينما تلتصق بالخلايا المصابة بالسرطان، نجدها تحت الميكروسكوب تلمع وتعطي ضوءا، فيسهل رؤيتها وتمييزها عن الخلايا السليمة، لأن قطع الذهب تمتص الضوء بشدة، وحين نسلط ضوء الليزر على الخلية المصابة، فإنها تمتص الطاقة الضوئية وتحولها لحرارة تقتل الخلية السرطانية ومن ثم نتخلص منها نهائيا.

Leave a Reply