دور التغذية في علاج التهاب البنكرياس

مرض التهاب البنكرياس الحاد عادة ما يكون مؤلماً جداً، في هذه الحالة؛ يقوم البنكرياس بإطلاق سراح الأنزيمات المفرطة التي تبدأ في هضم البنكرياس نفسه في الحالات الحادة؛ لذلك يضطر المرضى بإتباع نظام غدائي مكون من السوائل فقط و التوقف عن تغذية المريض عن طريق الفم و إعطاء السوائل عن طريق الوريد لمنع الجفاف.

يبدأ التهاب البنكرياس على شكل التهاب البنكرياس الحاد؛ حيث يحدث نتيجة إصابة غدة البنكرياس بالالتهاب فجأة، و إذا لم يُعالج هذا المرض فهو يتحول إلى مرض دائم يدعى التهاب البنكرياس المزمن -و هو مرض خطير- يمكن أن يسبب مضاعفات حادة و قد يؤدي إلى دخول الأنزيمات الهاضمة إلى مجرى الدم فتصل إلى القلب و الرئتين و الكليتين و تسبب الضرر لهذة الأعضاء و قد تؤدي إلى الموت إذا لم يُعالج.

نصائح  وإرشادات غذائية لمرض التهاب البنكرياس

  • إتباع نظام غذائي قليل الدهون؛ بحيث يجب أن لا يتم إستهلاك أكثر من 20 غرام من الدهون يومياً مع مراعاة الطبخ بدون زيوت و التركيز على تناول الأسماك و صدور الدجاج القليلة الدهون بدون جلدة.
  • التركيز على تناول بعض الأغذية؛مثل زيت الزيتون، اللبن، شوربة الخضار، السبانخ، السمك، العنب الأحمر و العنب البري، الأطعمة الغنية بفيتامين ب، السوائل والعصائر.
  • تجنب العديد من الأغذية؛ مثل الأطعمة المقلية، الأطعمة الغنية بالدهون مثل الوجبات السريعة و اللحوم و منتجات الألبان الكاملة الدسم، الأطعمة التجارية التي تحتوي على الدهون غير المشبعة مثل المعجنات والكعك والكوكيز، المعلبات، النقانق.
  • التقليل من تناول الخبز الأبيض و المعكرونة و السكر و الأطعمة المكررة.
  • التقليل من تناول اللحوم الحمراء.
  • تقليل تناول الشاي و القهوة و المشروبات الغازية.
  • تجنب التدخين و الكحول.
  • تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من تناول ثلاث وجبات كبيرة.
  • الأكثار من شرب الماء والسوائل.

– ان إتباع العلاج المناسب و الحمية الغذائية المناسبة تساعد في علاج المرض و تقلل من المضاعفات المرافقة للمرض.