دليل نجاح عملية طفل الأنابيب

تعرف عملية الإخصاب في المختبر أو طفل الأنابيب كما هو متعارف عليه؛ بأنها سلسلة من الخطوات المعقدة التي تتمثل في جمع البويضات من المرأة والحيوانات المنوية من الرجل، وتخصيب البويضات داخل المختبر ومن ثم زرع البويضة الملقحة أو الجنين داخل الرحم، وعادة ما تستغرق الدورة الواحدة لطفل الأنابيب مدة أسبوعين، ويتم اللجوء لطريقة طفل الأنابيب لأسباب عديدة مثل، العقم غير المبرر، وانسداد قنوات فالوب أو إزالتها، ومشاكل في عملية الأباضة, وألياف الرحم، ومشاكل في عدد أو حركة أو شكل الحيوانات المنوية، وغيرها من المشاكل الخاصة بعملية الإنجاب.

تنطوي عملية الإنجاب باستخدام طريقة طفل الأنابيب على متاعب جسدية ونفسية ومادية عديدة تجعل من نجاح طفل الأنابيب اعتبارا كبيرا لدى الوالدين، وتتحكم في عملية إنجاح طفل الأنابيب عوامل عديدة،قد تساعد بعض الإرشادات والتعليمات المتبعة قبل وبعد وأثناء عملية الإخصاب في المختبر في زيادة نسبة نجاح طفل الأنابيب ومنها ما يلي:

النظام الغذائي لأطفال الأنابيب

  1. تناول وجبات صحية ومتوازنة.
  2. تجنب إجراء تغييرات رئيسية ومفاجئة على النظام الغذائي.
  3. اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط التي تختلف من بلد لآخر، ولكنها بشكل عام غنية بالخضراوات والفواكه والبقوليات والمكسرات والفول والحبوب والسمك والدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون. وعادة ما يشتمل على كمية منخفضة من اللحوم ومنتجات الألبان.
  4. التقليل أو تجنب استهلاك القهوة والكافيين بشكل عام.
  5. تجنب تناول الكحول.
  6. تناول الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض والتي تتميز بسهولة هضمها مثل البقوليات والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والقرنبيط، والبطاطس الحلوة والفطر.
  7. اتباع نظام غذائي يدعم الخصوبة بشكل طبيعي وهي طريقة تناول الطعام التي تدعم الجسم في جهوده الإنجابية. ويشمل الأطعمة الغنية بمغذيات محددة وضرورية للوظيفة الهرمونية وتطور الجنين، وصحة البويضات، وصحة الحيوانات المنوية وصحة الدم، وغيرها، وهو نظام غذائي مصمم لمساعدة الجسم بناء مخازن للمغذيات وتوفير كل وحدات البناء المهمة للأطفال الأصحاء.
  8. ويشمل هذا النظام تناول الطعام العضوي وتناول الحبوب في شكلها الطبيعي والكامل وتناول الأطعمة الغنية بالألياف مع كل وجبة وغيرها من الأطعمة التي تدعم الخصوبة.

التمارين الرياضية

تعتبر ممارسة الرياضة مهمة في المحافظة على مؤشر كتلة الجسم ضمن حدوده الطبيعية، وبسبب المخاطر التي قد تحيط بطفل الأنابيب جراء التمارين الرياضية ينصح بممارسة التمارين الرياضية الخفيفة مثل اليوغا والمشي، وذلك بعد استشارة الطبيب المختص.

المواد الكيميائية

تجنب استخدام المواد الكيميائية التي قد تتواجد في بعض الأدوات المنزلية أو بعض المواد التي نستخدمها بشكل يومي ومنها:

  1. الفورمالديهايد الموجود في طلاء الأظافر.
  2. البارابين والتريكلوسان والبنزوفينون الموجودة في مستحضرات التجميل والمرطبات والصابون.
  3. ثنائي الفينول أ وغيره من الفينولات الموجودة في مواد تغليف المواد الغذائية وغيرها.
  4. مثبطات اللهب المبرومة الموجودة في أثاث المنزل والملابس والإلكترونيات وحصير اليوغا.
  5. المركبات المشبعة بالفلور الموجودة في المواد المقاومة للبقع وأدوات الطبخ غير قابلة للالتصاق.
  6. الديوكسينات الموجود في اللحم والألبان والطين المستخدم في الفن.
  7. الفثالات الموجود في البلاستيك ومستحضرات التجميل المعطرة.

الأدوية

يجب إبلاغ الطبيب المشرف على الحالة بجميع الأدوية التي يتم تناولها لتجنب تداخلها مع أدوية الإخصاب والتقليل من فعاليتها، وخاصة الأدوية التالية:

  1. الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب مثل الأسبرين، ايبوبروفين (أدفيل ، موترين ، ميدول)، ونابروكسين.
  2. أدوية علاج الاكتئاب والقلق وحالات الصحة العقلية الأخرى.
  3. الستيرويدات
  4. مضادات التشنجات
  5. أدوية الغدة الدرقية.
  6. أدوية العلاج الكيميائي.
  7. منتجات الجلد، لا سيما تلك التي تحتوي على هرمون الاستروجين أو البروجسترون.

المكملات الغذائية

يعد تناول بعض المكملات والفيتامينات قبل بدء دورة طفل الأنابيب أمر مهم في تجنب التشوهات ودعم الحمل المنتظر، يجب عدم تناول أي نوع من المكملات بدون استشارة الطبيب، ومن الفيتامينات والمكملات التي ينصح بتناولها باستشارة الطبيب قبل دورة طفل الأنابيب ما يلي:

  1. فيتامينات ما قبل الولادة.
  2. زيت سمك.
  3. فيتامين د، إذا كانت مستوياته منخفضة.

الراحة

يعتبر الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم أمرا مهما خلال دورة طفل الأنابيب، لذلك يجب المحافظة على روتين دائم للنوم وتحسين نوعية النوم بالذهاب مبكرا إلى الفراش وتجنب الضوء بما فيه ضوء الشاشات، وتجنب الكافيين، وعدم تناول الطعام قبل ثلاث ساعات من النوم.

الاسترخاء والتخلص من التوتر وممارسة تمارين التأمل

لا يوجد ما يؤكد تماما تأثير التوتر على نجاح طفل الأنابيب، ولكن من المعروف أن الإجهاد يؤثر سلبا على الصحة وعلى الجهاز التناسلي، ويمكن تجنب التوتر بالتأمل والاسترخاء وتمارين التنفس.