تعرف على دور مراكز «اليقظة الدوائية» بوزارة الصحة

مركز اليقظة الدوائية المصري، هو مركز تم إنشاؤه في وزارة الصحة، ويتبع منظمة الصحة العالمية لجمع وتقييم المعلومات عن الأضرار المرتبطة باستخدام أو سوء استخدام الدواء ونشر المعلومات اللازمة لترشيد استخدام الأدوية.

ومن المفترض أن تقدم كل شركة مسوقة لمنتج دوائي، ملفًا لليقظة الدوائية خاص بالدواء الجديد متضمنًا الآثار العكسية وغير المرغوب فيها للدواء عند التسجيل، كما يجب عليها تقديم تقرير سنوي عن متابعة رصد أي آثار عكسية تظهر على أدويتها من خلال جمع معلومات من الأطباء والصيادلة والمجتمع عن ذلك.

كما أنه في حالة عدم تقديم الشركة المسوقة للدواء، ملف اليقظة الدوائية له لا يتم تجديد تسجيل هذا الدواء، ولذلك فأن معظم شركات الأدوية المتوسطة والكبيرة يوجد بها قسمًا لليقظة الدوائية؛ لإعداد ملفات اليقظة الدوائية لمنتجاتها، أما الشركات الصغير فتقوم غالبا بالتعاقد مع شركات أو أفراد متخصصين في اليقظة الدوائية لإعداد ملفات اليقظة الدوائية لمنتجاتها.

أما الصيدليات ومخازن الأدوية وشركات التوزيع فلا يوجد بها قسم لليقظة الدوائية لكن يمكنهم تسجيل أي آثار عكسية للأدوية من خلال موقع الإدارة المركزية لشئون الأدوية وموقع مركز اليقظة الدوائية المصري.

وتستطيع الشركة الحاملة لرخصة التسويق، وفريق العمل الطبي، والمرضى، وأقارب المريض، أصدقاء المريض، وأي شخص يستطيع الإبلاغ عن الأثر العكسي للدواء، كما أنه ليس هناك أي مسئولية أو أي تبعات من أي نوع على مقدم التقرير؛ لأن هذا عمل تطوعي من أساسيات الممارسة المهنية لمراقبة أمان الأدوية ما بعد عملية التسجيل.

وتساعد مراكز اليقظة الدوائية في اكتشاف الآثار غير المرغوب فيها للأدوية، وما يترتب عليه من مساعدة الطبيب والصيدلي والمريض في تقييم الأدوية واختيار الأنسب منها، كما يؤدي جمع وتقييم الآثار غير المرغوبة للأدوية إلى إعادة النظر فى مأمونة استخدام بعض الأدوية بشكل عام ومع بعض الحالات المرضية كالأمراض المزمنة وإثناء الحمل والرضاعة وغيرها بشكل خاص، كما أنه يؤدي إلى دفع السلطة المختصة لسحب بعض الأدوية من السوق؛ نظرًا لتكرار الشكوى من آثار جانبية خطيرة من بعض الأدوية؛ وذلك بعد التأكد من صحة تلك الشكاوى.

08 – September – 2017