تطبيق نظام التتبع الدوائي الإلكتروني يمنع ظاهرة الأدوية المهربة

قال الدكتور عصام عبدالحميد، عضو مجلس نقابة الصيادلة، إن نسبة الأدوية المهربة في السوق تصل إلى 10%، مشيرا إلى أن هذه الأدوية يتم بيعها من أماكن أخرى بعيدا عن الصيدليات وشركات التوزيع.

وأوضح عبدالحميد، فى تصريحات له، أن هذه الأدوية تتسرب إلى السوق من بعض العيادات الطبية ومحلات المستلزمات الطبية وعيادات التخسيس وعلاج العقم، نتيجة ضعف الإشراف والرقابة خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أنه تحرر 80 محضرا خلال الأسبوعين الماضيين لعيادات غير مرخصة لبيع الأدوية، وكذلك مراكز تخسيس وتجميل، موضحا أن الدولة بدأت مؤخرا في تشديد الرقابة على تراخيص المجال الطبي.

وأكد عبدالحميد أن نقابة الصيادلة نسقت مع إدارتي العلاج الحر والتفتيش الصيدلي بوزارة الصحة لشن حملات تفتيش على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى ضبط إحدى الحملات في محافظة الشرقية لشخص حاصل على تربية رياضية ويمتلك مركزًا للتخسيس يتوافد عليه أعداد ضخمة.

وطالب عبدالحميد المرضى بعدم شراء الأدوية التي تدعي بعض العيادات عدم توافرها إلا لديها، والتوجه للشراء من الصيدليات، لأن الأدوية المسربة تكون غير معروفة المصدر والتركيبات ما قد يسبب أضرارا للمريض.

فيما قال الدكتور أحمد أبودومة المتحدث باسم الصيادلة، إن تطبيق ما يعرف بنظام “التتبع الدوائي” يتيح مراقبة علب الأدوية سواء المنتجة محليا أو المستوردة من الخارج، بداية من تصنيعها وتغليفها وتوزيعها بالصيدليات مرورا بوصولها ليد المريض.

وأضاف أن تتبع الدواء يتيح معرفة كل علبة دواء تباع داخل الصيدليات ويتم إعطاء إنذار لوزارة الصحة لاتخاذ اللازم ضد المخالفات وتحرير محاضر.

وتابع أن تطبيق نظام الباركود على عبوات الأدوية يحتاج ربط إلكتروني لكافة المصانع والشركات والصيدليات بمختلف محافظات الجمهورية، ما تعمل لجنة الربط الإلكتروني بالنقابة على إنجازه.

وأشار إلى أن تطبيق الباركود يضمن وصول دواء آمن وفعال للمرضى، ويجعل المريض يراقب بنفسه الأدوية ومدى سلامتها من خلال عمل برامج على الهواتف المحمولة تمكنه من معرفة إذا ما كان الدواء مغشوش أو مهرب.

08 – July – 2018