باحث في السياسة الدوائية: “دواء “تاميفلو” غير فعال وهو مادة أنتجت لمواجهة إنفلونزا الطيور”

لا تزال تداعيات انتشار إنفلونزا الخنازير، تنتشر بوقع حذاء هذا الفيروس الذي أرعب المغرب من أقصاه إلى أقصاه، وروع المغاربة بكافة أعمارهم وأجناسهم، بعدما حصد أرواح أحد عشر شخصا، متفرقين على خارطة البلاد.

وبعدما انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معطيات مثيرة للقلق حول انتشار المرض، وحول غلاء سعر “تاميفلو” المضاد لإنفلونزا الخنازير، (وهو دواء عبارة عن كبسولات تؤخذ عن طريق الفم)، والذي حددته الوزارة الوصية في (322 درهم)، حيث قارن نشطاء مواقع التواصل ثمنه مع ثمن بيعه في دول الاتحاد الأوروبي، والذي يصل إلى (11 يورو)، قرابة (122 درهم).

وأكد، يوسف فلاح، الباحث المغربي، في السياسة الدوائية وجودة المنتجات الصيدلانية، في تصريح لـ“بلبريس”، أن دواء “تاميفلو” الذي يعتبر أول مادة أنتجت لمواجهة إنفلونزا الطيور، وأنه لا يحد منه إلا في الحالات المتقدمة منه، بمعنى في الساعات الأولى من الشعور بأعراض الإنفلونزا.

وأضاف، الباحث المغربي، أن هذا الدواء “غير فعالٍ علاجيا”، معتمدا في تصريحه، على “دراسات أمريكية وكندية”، أثبتت عدم فعالية الدواء المذكور، في القضاء على كلا الفيروسين، (إنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير).

وأشار يوسف فلاح، إلى أن المرض “لا يفوق خطورة للإنفلونزا العادية، وحالات الزكام الموسمية”، وأن المهددين به دائما، هم “هم النساء الحوامل والأطفال الغار، والأشخاص الطاعنين في السن، وذوي الحالات الهشة”، سيان خارج أو داخل المغرب.

ويرى الدكتور الصيدلي، أن الحل الفعال لمواجهة هذا المرض، هو “الذهاب للطبيب عند بداية الشعور بالأعراض العادية للزكام”، وعند الكشف عن الإصابة، “يوضع المرء في الإنعاش والعناية المركزة، حتى تنخفض درجة حرارته، بالمضادات الحيوية”.

 

وأشار ذات المتحدث، أن الدواء الذي يجب استعماله في بداية “نازلة البرد”، يسمى “فاكسي غريب”، وهو لقاح ضد حالات الزكام الموسمية، وثمنه 332 درهم بالمغرب، مقابل 22 يورو بأوروبا، 

وأكد على أنه “غير متوفر في صيدليات المغرب”، مشددا أنه “اتصل بجميع الصيدليات والشركات الموزعة للأدوية”، والتي أكدت “عدم توفره لديها”.

05 – February – 2019