اليمن – أسرار وخفايا تجار الطب وبيع الأدوية

ـ التجارة علم وفن ومردود مالي واسم إعتباري له مكانته في المجتمع.
ـ وأيضآ بقية المهن مثل الطب والصيدلة والهندسة والطيران والمحاماة، أيضآ تعتبر مهن لها وزنها في المجتمع ويكفي أن يشار إليك باسم طبيب أو بروفيسور في العلوم الطلية ليذهب الآخرين بخيالهم وإحساساتهم بأنك الإنسان والمنقذ وذو الضمير الحي والذي سيحتاجك الاخرين اليوم أو غدا لأن مهنة الطب سامية وتعني قمة الهرم في المهن الإنسانية قاطبة.
ـ ولكن أن يوجد خللا ما في خلط “”الطب بالتجارة”” وتكون الطبيب التاجر أو التاجر الطبيب ، تخصص جمع زلط! ، من هنا اسمحوا لنا بقليل من الفرز فقط لنعطي كل حقه.
ـ هل المهندس الذي يرسم ويصمم ويشرف على المشاريع الهندسية ويحول ما خططه على الورق إلى واقع ملموس لخدمة المجتمع ،هل هو مهندس تاجر؟ يستلم مقابل عمله وفكره ومجهوده؟ أم سيضل محتكرا للقب مهندس معماري مثلا؟، يعني مهني حتى وهو يشارط ويبرم عقود ويستلم الأقساط المالية مقابل العمل المهنة التجاري العلمي المشروط.
ـ هل الطبيب الذي يعالج المرضى ويبذل جهد عقلي وعصبي ومجهود عضلي يعتبر أيضا علم أو تجارة أو تجارة علم؟.
ـ هل الصيدلاني الذي يبيع أدوية أو يعمل مندوب إعلامي أو أو… يعتبر تاجر؟
ـ نعم الصيدلة من العلوم النادرة إذا عمل الصيدلي في مهنته الفعلية وتعامل مع المرضى مباشرة وكانت علاقته طيبة بالتنسيق مع الأطباء والمرضى..
ـ لكنها الآن في اليمن وفي كثير من الدول تحولت إلى تجارة بشعة ومخيفة وخطيرة وتدخلت المافيا ورجالات غسيل الأموال والمهربين والمزورين والمحتكرين والسياسيين ليفرغوا هذه المهنة من هدفها الإنساني إلى أهداف قاتله، وأدخلوا استخدام وتجارة المهدءآت والمخدرات لتصبح جزء من مهنة كان إسمها صيدلة ولا تسمية جديدة لها إلا “غول” ومجمع شياطين الأرض وإبليسها في شكل تجاري جديد ضار للمجتمع أكثر من نفعه.
ـاليوم اﻷسود:
شراكة المؤتمر الشعبي وحزب الإصلاح وتحديداً جماعة الإخوان وتعيين د.نجيب غانم وزيرآ للصحة كانت نكسة وتراجع مخيف حتى لما قبل ثورة سبتمبر 62.
ـ فقد ألغى القوانين وعدلها وجعلها عشوائية بعد دمجها وتفريغها من محتواها المهني القانوني.
ـ ألغى المسافات بين الصيدليات.
ـ سمح للمهربين وأصحاب رؤوس الأموال من جماعته بفتح دكاكين سموها ببائعي الجملة ولم تنص عليها مادة واحدة في كل القوانين المعدلة والقرارات المنفذة.
ـ حول بعض المستشفيات الحكومية إلى مستشفيات ومراكز خاصة وأثثها بالأجهزة والمعدات من المخازن المركزية لوزارة الصحة ومن مخازن المستشفيات الكبيرة.
ـ ألغى شروط تسجيل الأدوية وألغى هيكل التسعيير المعمول به منذ 1975م…… الخ.
ـ كانت نكسة كبيرة في قطاع الصحة خاصة بعد إصداره قرارات بعزل كل مدراء العموم للوزارة وجميع المستشفيات والمراكز الصحية في أنحاء الجمهورية اليمنية.
ـ مكونات الدواء متعددة وكثيرة وتعالج أمراض مختلفة ومنقذة للحياة ولكنها أيضآ خطيرة ولها أضرار قد تؤدي لعاهات أو للموت ، إذا اسيئ استخدامها وخاصة من قبل الدخلاء على مهنة الطب والصيدلة.
ـ الصيدلاني والطبيب هم الوحيدون الذين يعرفون الأدوية ومتى تستخدم ومتى يمنع منعاً باتاً استخدامها حتى بجرع صغيرة جداً.
ـ الصيدلي القانوني الحامل لترخيص مزاولة المهنة هو الوحيد المصرح له بالتعامل مع الأدوية الجاهزة والمحضرة أيضا.
ـ أن تتحول الأدوية إلى سلع تجارية بهدف تحقيق أرباح فوق الفائضة فهذه مهزلة ومخالفة للقوانين الطبية والصيدلانية كافة.
ـ أن يكون الدواء سلعة تجارية محضة وقابله للمضاربات ولا تخضع للتسجيل والفحص في مختبرات الحودة وتستورد من مصادر مجهولة وتهرب وتزور وتحتكر الأصناف المنقذة للحياة فهذا إجرام وشروع بالقتل الجماعي وتعريض فئة واسعة من الشعب اليمني لموت بطيء وإصابة بعاهات مستديمة وتؤثر على أجيال قادمة من الأطفال لن يجدوا ما ينقذ حياتهم بسبب الإستخدام غير الرشيد من قبل تجار حروب وغاسلى أموال والباحثين عن الثراء على حساب شعب بأكملة.
ـ أليس هم من خالف قانون فتح المنشآت الطبية الخاصة وترك المديريات التي كان يديرها من حملة الإبتدائية وعساكر هربوا من الخدمة واولاد استقدموا من قراهم ليكونوا اليد الضاربة لتلك الجماعات الخارحة عن القانون والاعراف والمواثيق المحلية التي زالت لأسباب أننا تطورنا ولبسنا البنطلون والكرافته ولكن بادمغة مفرغة مغسولة هدفها خدمة شياطين وأباليس ليس لهم مثيل في أي دولة شبيهة بنا.
ـ إننا لا نحمل الأنصار والقائمين على الحكم في صنعاء والمحافظات الأخرى المسؤولية كاملة بسبب العدوان والحصار والتجويع وغلاء الغذاء والدواء والمحروقات ، ولكننا نقول إن ما جرى يجب الا يتكرر وأن الجميع لا يزال يؤمل بهم خيرا وأن يصححوا ما يستطيعوا انجازه بالرغم من قلة الحيلة ومجابهة العدوان الخارحي والداخلي الذي نعتبره كلنا قنابل موقته يجب الإنتباه لما يخططوا له وابطالها لتصبح حديد لا فائده منه وهذا سيكون بمساعدة الوطنيين الشرفاء وهم كثرة واليمن في عيونهم وصبرهم سينفذ إذا ما كشفت رجالات الداخل عن أسرارها وما تخططه لتشطير المشطر الباقي وتخريب المخرب بعوامل خارجية واستهداف رجال الرجال واليمن تزخر بهم وربنا سينصرهم على قوى البغي والطغيان ، حتى من كان يستلم رواتب ومكافآت وملايين نقدا خلال الستين العقد الماضي.
الوضع الحالي لاستيراد وخزن وبيع الدواء غير طبيعي ويجب تصحيحة.
ـ إنتشار الصيدليات الغير مرخصة رسمياً وتدار من قبل اطفال وجهلاء بالمادة الهامة والحيوية والضارة والقاتلة والمشوهة للأطفال المولودين من أمهات وأباء استخدموا الادوية بالوصف الذاتي العشوائي أو مباشرة من الدكاكين المسماة حاليا بالصيدليات تعتبر جريمة في حق المجتمع وجناية وجنحة وقتل بطرق مباشرة وغير مباشرة يستحقوا عليها السجن مدى الحياة وحتى الإعدام يعتبر رحمة بهم لإسائتهم فهم السموم القاتلة التي يتاجرون بها وهم يعلمون أنهم يتاجرون باسلحة دمار شامل اسمه دواء دون وصف طبي وصرفها للمرضى دون حضور أصحاب الحق في التعامل مع الدواء وهم الصيادلة الخريجين من كليات الصيدلة المعترف بها.

02 – December – 2018