الكويت – وزير الصحة يستهدف ضبط صرف الأدوية

أبدى وزير الصحة الدكتور باسل الصباح تطلعه الى تطبيق الربط الدوائي أو «الصيدلية الالكترونية» بحيث يكون لكل مواطن أو مقيم بطاقة صحية أو رقم صحي مضاف على الرقم المدني، ويتم الصرف الدوائي عن طريق هذه البطاقة، لا عن طريق الوصفة الورقية.
وقال الصباح، في تصريح صحافي على هامش حضوره غبقة الجمعية الصيدلية أول من أمس، «ان تطبيق هذه الخطط التي نتطلع إليها سيحسن عملية صرف الادوية والسيطرة عليها، وتوفير المال ومعرفة الادوية التي قد يكون المريض حصل عليها من صيدليات أو من عيادات اخرى».
وفيما أعلن الوزير عن بشرى للأطباء سيتم الإعلان عنها قريبا بالتنسيق مع الجمعية الطبية الكويتية، أعرب عن رغبته وتطلعه بان يكون هناك «مجلس الصحة الأعلى» لتوحيد الامور الصحية في جميع القطاعات التي تقدم الخدمات الصحية سواء كانت في البترول أو الشرطة أو الجيش، بحيث تكون السياسيات والخطط الصحية في البلاد التي يتم اتباعها واضحة وموحدة وثابتة وطويلة المدى.
وأوضح ان مهنة الصيدلة مهنة جليلة ولها فؤائد اكثر من عملية اعطاء الدواء وحسب، حيث هناك التداخلات الدوائية والصيدلة السريرية بحيث يتابع الصيدلي تحاليل الدم للمريض وبعض الادوية التي تؤثر على بعض اعضاء الجسم كالكبد والكلي وضبط جرعات الادوية عن طريق البطاقة الصحية
وحول الملف الالكتروني الموحد، بين الوزير ان «هذا الملف موجود في عدة مستشفيات ومطبق بمراحل مختلفة من مستشفى الى آخر، وموجود في الرعاية الصحية بشكل جيد جدا، غير ان هذه الملفات ليست مرتبطة مع بعضها». وأشار الى «الفكرة أننا نريد ملفا الكترونيا صحيا موحدا للمواطن والمقيم، بحيث يتمكن الطبيب المعالج من معرفة كل المعلومات عن الحالة المرضية وفحوصاتها والاشعة، أينما يذهب المواطن أو المقيم لتلقي العلاج او الخدمات الصحية عبر مرافق الوزارة ليعطي خدمة صحية افضل وعلاج أسرع وافضل.»
وأوضح انه «على سبيل المثال عندما قد يكون هناك عملية جراحية لمريض يراجع طبيب قلب، ويذهب الى طبيب التخدير، ويكتشف ان لديه مشكلة في القلب، فهنا قد يطلب منه احضار تقرير من طبيب القلب، لكن في حال وجود ملف الكتروني موحد، فإن طبيب التخدير يستطيع ان يدخل ويرى كل المعلومات والتحاليل والسونار، ويتم الأمر بشكل اسرع».
وأشاد الصباح بتجربة الملف الصحي الموحد في دولة قطر على مستوى القطاع الحكومي، وتطبيقها بشكل جيد جدا، معربا عن تطلعه لملف الكتروني موحد يحقق طموحات جميع العاملين في القطاع الصحي في البلاد من اطباء وصيادلة وفنيين.
وكان الوزير الصباح قد حضر غبقة الجمعية الطبية قبل حضوره غبقة الجمعية الصيدلية، وأوضح أنه استمع خلال الغبقتين من الاطباء والصيادلة الى كثير من الشجون والهموم والملاحظات والمقترحات، لافتا الى ان «هذا يعزز روح التعاون بين قطاعات الصحة المختلفة للنهوض بالخدمة الصحية بشكل أفضل».
من جانبه، كشف رئيس الجمعية الطبية الكويتية الدكتور احمد ثويني العنزي عن التنسيق بين الجمعية الطبية والإدارة العامة للتحقيقات ممثلة بمديرها الدكتور فهد الدوسري لبحث سبل تغيير آلية الإستدعاء والتحقيق مع الأطباء، وذلك حفاظا على كرامتهم وتقديرا لطبيعة عملهم الخاصة والحيوية.
وذكر أن الجمعية الطبية الكويتية بدأت إجراءاتها التحضيرية لإقرار قانون حماية المريض والطبيب، لافتا إلى أن السعي مستمر لتعديل كادر الاطباء ووقف قطع البدلات عنهم.
واكد العنزي على أن الغبقة الرمضانية التي أقامتها الجمعية الطبية الكويتية هدفها التواصل بين الأطباء والاجتماع بهم لتحقيق الهدف المنشود وهو التواصل المباشر معهم، موضحا أن الغبقة تخللها العديد من الأنشطة الترفيهية والمسابقات، شاكرا جميع الأطباء على حضورهم، واعدا إياهم أن الجمعية لن تدخر جهدا في الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم المشروعة.

29 – May – 2018