العمى لم يعد عائق في تحقيق الانجازات

ما هو نظام بريل؟

هو نظام مكون من مجموعة من النقاط البارزة التي يمكن قرائتها عن طريق الأصابع من قبل الأشخاص المصابين بالعمى أو ضعف الرؤية. تستخدم طريقة برايل للقراءة والكتابة من قبل الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء العالم بلغاتهم الأصلية، وتوفر وسيلة لمحو الأمية لهذه الفئة من الناس. من الجدير بالذكر أنّ براءة اختراعها تعود للفرنسي لويس برايل الذي فقد بصره وهو في سن الثالثة ودفعه ارتياده لمعهد المكفوفين الذي يستخدم الكتب المطبوعة بخط مرتفع قابل للمس والذي كان صعب الإنتاج وصعب للقراءة ويمنع المكفوفين من الكتابة على اختراع أبجدية كان من السهل أن تُقرأ بأطراف الأصابع، وهكذا اخترع نظام الكتابة بريل الذي نُسب إليه وهي في سن الخامسة عشرة.

– في اليوم العالمي للغة برايل نستعرض قصة ماجي الطفلة البالغة من العمر ثماني سنوات والتي ولدت كفيفة، حيث تستيقظ أمها على صوت نقراتها على آلة برايل لأنّ الطفلة ماجي تحب الكتابة وتصفها بأنها يد تسحب أفكارها كلها وتضعها على ورق.

– نشأ حب الكتابة لدى ماجي الصغيرة الكفيفة بعد قراءتها -بتمرير أصابعها على النقاط البارزة- لسلسلة روايات هاري بوتر والتي تقول أنها ملهمة جداً بخيالها المليء بالجنون والممتع حقاً، لذلك كان من أشهر ما كتبته ماجي قصة (مهرجان تحت الأرض ) والتي تحكي قصة فتاة تذهب إلى عالم الظل تحت الأرض.

– عبرّت ماجي عن الفرق الشاسع بين سماع رواية مسجلة والإمساك بكتاب وقراءته بنفسها، والفرق بين أن تتلو ما تود كتابة لأحد ما وأن تقوم بطباعة حروفه بنفسها بقولها أنّه سيبقى هناك دائماً شيء مفقود إذا ما عمدت للخيارات الأولى.

– تستعد ماجي حالياً لاتمام قصتها الثانية والتي تتحدث عن فتاة جامعية وقطها السمين مستخدمةً بالتأكيد لغة بريل التي يحاول البعض وصفها بالبالية أمام الطرق التكنولوجية الحديثة وحتى بالنسبة للإحصائيات فإن حوالي 10% من الناس في أمريكا الشمالية والذين يعانون من فقدان البصر يستعصون القراءة بواسطة نظام برايل، مقارنة بنحو 50% كانوا يفعلون ذلك في الخمسينات من القرن الماضي.