العلاجات البديلة للسرطان: هل تضر أكثر مما تنفع؟

في عام 2018، قدّر المعهد الوطني للسرطان أنه عدد الأشخاص الذين تم تشخيصهم بالسرطان وصل إلى 1735350 شخصاً في الولايات المتحدة وحدها وأن 609640 حالة وفاة نجمت عن هذه الحالة.

بمجرد تشخيص الإصابة بالسرطان، يلجأ الكثير من الناس إلى العلاجات التكميلية والبديلة بحثاً عن علاج، ولكن حذر بحث جديد من أن مثل هذه الممارسات يمكن أن تؤثر على الشفاء وسير العلاج.

ثلث المرضى يستخدمون الأدوية البديلة

وعبر الباحثون عن قلقهم من أن الأشخاص الذين يستخدمون علاجات بديلة- مثل اليوغا، والتأمل، والإبر الصينية، والأعشاب، والمكملات الغذائية- لا يبلغون أطباءهم بذلك.

في ضوء هذه المخاوف، قامت الدكتورة سانفورد والفريق بتحليل البيانات من مسح وطني تم إجؤراؤه من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. أجرى الباحثون دراسة مقطعية في محاولة لتقدير نسبة المصابين بالسرطان الذين يستخدمون علاجات تكميلية.

وكشف التحليل أن ثلث الأشخاص الذين يتم تشخيصهم بالسرطان يتناولون أدوية تكميلية وبديلة. وكانت الأعشاب المستخدمة في العلاج البديل الأكثر استخداماً من قبل المرضى. كما كشف التحليل أن 29 في المئة من أولئك الذين يستخدمون العلاجات التكميلية لا يخبرون أطباءهم عن ذلك. من بين الأسباب التي أعطاها المشاركون هي أنه لم يتم سؤالهم من قبل أطبائهم عن استخدامهم لأي علاجات أخرى أو اعتقادهم أنه لا ضرورة لإخبار أطبائهم عن ذلك.

العلاجات البديلة قد تكون ضارة

أشار الباحثون إلى أن المكونات الدقيقة للمكملات الغذائية والأعشاب لا تكون واضحة تماماً، وبالتالي فمن الممكن أن يسبب بعضها أعراضاً جانبية أو أن يتداخل مع علاجات السرطان الأخرى التي يتم إعطاؤها للمريض.

كما يمكن أن تقلل بعض المكونات العشبية من فعالية العلاج الإشعاعي.

اليوغا والتأمل

على الرغم من قلق الأطباء حول آثار المكملات الغذائية، إلا أنهم أشاروا إلى أن اليوغا والتأمل قد يكونان مفيدان في سير علاج السرطان.