الطبيعي أحلى ولا القيصري ؟؟

لو حبينا نتكلم عن الفرق بين الولادة الطبيعية و القيصرية , لازم ناخد الموضوع من بدايته .. يعنى نحاول نفكّر السادة القراء معانا , بإن فترة الحمل الطبيعية هى 40 أسبوع + أو – 14 يوم .. يعنى معاك من 38 أسبوع , لحااااد 42 أسبوع .. تمام ؟؟ .. و ممكن تحصل الولادة الطبيعية فى أى وقت ما بينهم , و ده إن ما حصلتش فى الشهر السابع , زى بعض الحالات النادرة , اللى بيسموا الطفل فيها .. ابن سبعة ! ..

الحاجة التانية اللى حابّين نناقشها , هو أهم الأحداث اللى بتحصل فى الولادة الطبيعية (أولا) .. و من أبرزها طبعا , مرحلة الإحساس بآلام ما قبل الولادة , أو الطلق يعنى .. و دى اللى بتبقى زى إنذار للأم , عشان تبدأ تستعد و تتخذ الإجراءات اللازمة للولادة , و اللى بتبقى طبعا عملية مرهقة جدا , زى ما حنقول إن شاء الله ..

فى مرحلة الطلق , لازم نعرف إن الألم بييجى على هيئة تقلصات شديدة , بيتهيأ فيها الرحم , لطرد المولود الجديد للحياة , عشان يقول له : اتفضل مع ألف سلامة .. و لكن الكلام ده ما ينفعش يحصل مرة واحدة , من قمة السكينة و الهدوء , لقمة العنف و الطرد الإجبارى .. فمرحلة الطلق دى بيعتبرها كثير من الأطباء برضه , إنها تحضير للجنين  , عشان تحسسه إن فترة بقائه داخل الرحم , انتهت خلاص .. و التقلصات بتزيد شدتها و يقل الفارق الزمنى بينها و بين بعضها تدريجيا .. و يتزامن ده , مع زيادة اتساع عنق الرحم بالتدريج , عشان يسمح فى نهاية العملية , بمرور الرأس ثم الجسم فى زمن قصير , خارج الرحم بإذن الله ..

من أهم العلامات الفارقة بقى , فى مرحلة الولادة الطبيعية , قبل خروج الجنين للحياة الطبيعية خارج الرحم , هو نزول المية اللى حواليه .. أو ما يسمى بالسائل الأمنيوسى , اللى بيكون محوّطه داخل الرحم .. و فى الطب الشعبى عند المصريين , بيوصفوا المرحلة دى بإن “القرن طش”? .. معلش , هى بتتقال كده , و ماحدش عارف تقريبا هى جات منين  ..?

المهم إن فى المرحلة دى , لازم الطفل يخرج من الرحم فى أقصر وقت , بالتحديد لو كانت كمية المية اللى خرجت قبله كبيرة , لإن دى برضه بيبقى من أهم وظايفها , إنها تساعد الطفل , أثناء خروجه من عنق الرحم و المهبل , يعنى تساعده على إنه – لا مؤاخذة –  “يتزفلط” بيها , و يخرج من رحم الأم .. و نقصها حواليه تدريجيا , ممكن يستلزم إن الولادة تتم قيصريا , على آخر لحظة !! ..

الألم الشديد فى مرحلة الولادة الطبيعية , بيكون من أهم الحاجات اللى بتخلّى أمهات كتير يخافوا منها اليومين دول , برغم إن أمهات زمان كانوا بيستحملوا عادى (ما شاء الله عليهم) , و كانت الواحدة منهم تولد 15 مرة , و ما تزهقش .. (الله أكبر عليهم بصراحة) .. و لما كنت تسألها عن رغبتها فى الحمل مرة تانية , بعد العذاب اللى شافته فى الولادة اللى قبله , تردّ ببساطة و تقول لك إنها بتبقى “ساعة منسية” , يعنى ربنا بيقدرها عليها , و بينسيها لها فيما بعد .. و ده اللى اكتشفه العلماء مؤخرا , بإن فى مرحلة الولادة , بيتفرز كميات كبيرة من الاندروفين , اللى بيكون لها الدور التسكينى ده , و اللى بينسّى الأم – جزئيا طبعا – حجم الألم اللى بتحس بيه أثناء الولادة ..

العلماء لقوا كمان , إن حجم الترابط العاطفى بين الأم و الابن بيزيد لو كانت الولادة طبيعية , و ده بجد , و كإن الأم بيبقى ابنها عزيز عليها أكتر , لو حسّت بحجم الألم اللى جه من خلاله , و بتبقى حنينة عليه أكتر من الأم اللى ولدت ابنها قيصرى , و دخلت أوضة العمليات و هو جواها , و صحيت من البنج و هو جنبها أو فى الحضّانة , و كإنه ابن الجيران مثلا , و اللى جه بأدنى مجهود !! .. و ده مش كلامى , و لكن كلام العلماء .. أنا ماليش دعوة !! ..

و على هذا الأساس , فيبدو من كلامى لحضرتك , إن المقال حيمشى فى سكّة إنى مؤيد لفكرة تفضيل الولادة الطبيعية أكتر من القيصرية .. و بصراحة أنا مش حاركنك معايا لحد آخر المقال , عشان تعرف قصدى .. لا .. انت معاك حق .. فى رأيى المتواضع – لأسباب حنشوفها سوا – الولادة الطبيعية أفضل من القيصرية فى حالات كتير .. و لكن فيه حالات قليلة , المفروض نلجأ فيها للولادة القيصرية , زى ما حنشوف إن شاء الله ..

فى كلامنا اللى فات لحد دلوقتى , وصل لحضرتك إن الولادة الطبيعية بتكون هى الطريقة المثلى , الموجودة فى الكتالوج الربّانى اللى ربنا خلقنا بيه .. و هى الإحساس بألم بقدر معين , لفترة معيّنة (بتزيد فى الغالب , مع أول ولادة .. البكرية يعنى) , و بعده يخرج الجنين بطريقة معينة , و من خلال فتحة معيّنة , عشان يواجه الحياة مع والدته ككائن منفصل عنها بإذن الله .. أكيد فيه إعجاز علمى فى كل اللى بيحصل ده , لو تأملناه , لازم نقول : سبحان الله ..

زى ما قلنا أحد أهميات الإحساس بالألم , (مع إن ربنا كان يقدر على إن العملية كلها تتم بدون أى ألم , و لكن له حكمة فى كده ! ) , خلينا نقول كمان إن العلماء اكتشفوا إن إتمام الولادة طبيعيا , بيقلل من فرص وفاة الطفل , نتيجة الفشل التنفسى اللى ممكن يحصل له ..

و ده لإن رئتين الجنين بيكونوا مليانين بالسوائل , و بمجرد خروجه و انضغااااااااط صدره من خلال الفتحة الضيقة نسبيا فى عنق الرحم و المهبل , بتنضغط السوائل دى , و تخرج من الفم أو الأنف بسرعة , بشكل بيساعد على تحسن وظائفه التنفسية بمجرد خروجه , و اللى بنعرفها بمجرد ما يطلق صرخة الحياة المعروفة ..

 و من الإعجاز كمان , إن بعد الولادة الطبيعية , بتخرج – طبيعيا – بقايا الحاجات اللى كانت مهمة للطفل , من الرحم , زى المشيمة مثلا , و دى اللى كان الطفل بيتغذى من خلالها داخل الرحم , و كانت بالنسبة له تعتبر زى المصفاة , اللى مش بتعدّى عدد كبير من السموم للطفل , و بتدخّل له الغذاء بتاعه مع الدم , بشكل متفلتر قدر الإمكان , و سهل الاستخدام , لبناء جسمه بشكل متميز ! .. سبحان الله …

و لمّا تحوّلت – أغلب – الستات إلى كائنات مستسهلة , و تحوّل – أغلب – الأطباء إلى كائنات مستعجلة , فأصبح من المعتاد دلوقتى إنك تلاقى الطبيب و الأم يتفقوا على إجراء العملية قيصريا , بدون أى حاجة طبية لده , و لكن بيكون فيه شوية “حجج لطيفة” , عشان الطبيب و الأم يبرروا لنفسهم اللى بيعملوه .. الطبيب بيقنع الأم , بإن الولادة بتكون و هى متخدرة , ببنج نصفى أو كلى , يعنى مفيش ألم ببصلة ! .. و هو الشىء اللى بتكتشف الأم إنه “حق يراد به باطل” , لما تفضل راقدة فى السرير أسبوع ع الأقل بعد الولادة , بسبب ألم مكان خياطة الجرح اللى بيعلّم فى بطنها علامة محترمة !! ..

و من الحجج الهايفة برضه , إن الطبيب يقنع المريضة بإن الولادة الطبيعية خطر على عينين الطفل , عشان ممكن لما يعدى بيها فى منطقة المهبل , يلقط شوية بكتيريا محترمين و يسبب له عدوى للعين و العياذ بالله .. و دى حجة مردود عليها , بإن استخدامنا لقطرة آمنة , (زى  توبرين مثلا ) , تحتوى على توبراميسين   لعين الطفل  4 مرات يوميا , لمدة أسبوع واحد بعد الولادة , بيكون كافى – بإذن الله – للوقاية من أغلب أنواع العدوى اللى ممكن تحصل , لا قدر الله ! ..

و من الحجج الواهية برضه , مسألة اتساع المهبل و تهتّك عضلاته , لا قدر الله , بعد الولادة الطبيعية !! .. ستات كتير بتخاف من الموضوع ده إنه يحصل , و بيفضلوا عذاب الولادة القيصرية بسببه .. و لكل اللى خايفين من الموضوع ده , خلينا نقول إن دى عضلاااااات , يعنى يمكن تمرينها و تقويتها , بأساليب معروفة و مشهورة  و دى بتكون سبب فى رجوع العضلات مرة تانية لطبيعتها , بعد فترة بسيطة من الولادة الطبيعية ..

و الطبيب كمان بيكون أنسب له إنه يحدد الميعاد اللى ممكن تتم فيه الولادة , بناء على جدول مواعيده المشغول , أو عشان ما يتعارضش مع مواعيد نومه مثلا , أو عشان يلحق يروح المصيف , أسبوع ولا حاجة , قبل ميعاد ولادة الأم اللى بعده علطول !! .. و هووووب فى ساعة ولا اتنين – و ممكن أقل من كده – البطن بتتفتح , و الطفل بيخرج , و العملية بتخلص بتكلفة أكتر 3 أضعاف ع الأقل , من تكلفة الولادة الطبيعية !! .. ياااا بلاااااااش !!! .. و يسيب بعد كده الأم تعانى , مع الغيار ع الجرح كل يوم أو اتنين , و منعها من الاستحمام مثلا , عشان الجرح ما تحصلش فيه مشاكل !! .. و احتمالية حدوث عدوى فيه , أو إنه ما يقفلش ولا يلمّش فى الوقت المناسب !! .. كل ده بتكون الأم غفلانة عنه – يا عينى – و هى بتتخذ قرارالموافقة ع الولادة القيصرية مع الزوج و الطبيب !! .. و كل ده عشان تهرب من آلام الولادة الطبيعية !! ..

  • و لكن طالما انت مش بتطيق الولادة القيصرية كده , و مش نازلة لك من زور , أمّال همّا عملوها ليه أصلا ؟؟!! .. أكيد لها مميزات يا راجل !! .. خليك منصف شوية !!! ..

من عينيا , .. خلينى أقول لك إن الولادة القيصرية ممكن تكون مهمة و ضرورية فى حالات بعينها , و ده لما يكون فيه صعوبة فى إتمام الولادة الطبيعية على خير .. و ده ممكن نحدده من بداية الحمل خالص , أو قبل الولادة بفترة كافية , و أحيانا بيكون بشكل غير متوقع أثناء عملية الولادة الطبيعية نفسها ! ..

يعنى مثلا , ممكن نفضّل إجراء الولادة قيصريا , لو كانت الأم بتتميز بصغر حجم الحوض عندها , بشكل ممكن يسبب جلطة للطبيب أو شلل رباعى , لو فكّر إنه يولدها طبيعى .. فى الحالة دى , احتمال يولد قبلها !! ..

و ممكن برضه لو كان حجم الطفل نفسه أثناء الحمل كان أكبر من الطبيعى , بشكل يعوق مروره من خلال عنق الرحم و المهبل , و ده بيحصل كتير لما بتكون الأم جالها “سكر حمل” , فبيكون الطفل حجمه زيادة حبتين , نتيجة استخدام الأم للإنسولين لتظبيط السكر أثناء الحمل , و ده بيستلزم إننا نخرجه من بطنها (على واسع) , مش من المهبل أو عنق الرحم اللى ما نقدرش نتحكم فى اتساعه

و فى أحيان تانية , الأم بتبقى فى الشهور الأخيرة من حملها , متوقعة إنها تولد قيصرى فى أى لحظة , لو استمرارية الجنين داخل الرحم , كان فيها خطر عليه أو على الأم , زى فى حالات تسمم الحمل مثلا , .. ممكن الطبيب يتخذ القرار بإنهاء الحمل , للحفاظ على حياة الأم , و ممكن الطفل ينزل حى , و بيكون اللى حصل فى الحالة دى , ولادة قيصرية ! ..

و فيه بقى أحيان تالتة , بتبدأ فيها الولادة طبيعيا , أو مش بيكون فيه اتفاق مسبق على إجراء ولادة قيصرية , و بتضطرنا الظروف لاختيارها فى آخر لحظة , زى حالات نزول أغلب المية اللى حول الجنين زى ما قلنا , أو فى حالات خروج الحبل السرى من المهبل , قبل نزول الطفل , و دى بيبقى فى علم التوليد حالة نادرة , طارئة و خطيرة , و لازم التصرف فيها بشكل سريع , لإن تعرّض الحبل السرى للهواء الجوى , ممكن يقفله تماما  , لإن المية بتكون خرج أغلبها من الرحم , و الجنين بيضغط بجسمه على الحبل السرّى , فيتوقف تنفس الطفل من خلاله داخل الرحم , و يموت , لا قدر الله .. و عشان كده , بنلجأ فيها للولادة القيصرى السريعة , قبل ما حد يفكّر فى أى حاجة تانية ! ..

و من الحالات المشهورة بقى , لما يبقى الجنين رخم شوية , و مش راضى ينزل بدماغه , زى كل الأطفال العاديين , و يصرّ إنه ينزل بإيده اليمين مثلا (عشان يسلّم ع الدكتور) , أو ينزل برجليه (و كإنه بيتزحلق فى الملاهى) , و فى الحالة دى , احنا اللى المفروض نرخّم ع الطفل بقى , و نخلّى الطبيب يجيبه من قفاه قيصريا !! ..

و من الحالات المهمة برضه , و اللى بنلجأ فيها للولادة القيصرية , لما الأم بتقع فى خطأ شائع و شهيييييييير جدا , لما اللى حواليها – من غير المتخصصات – يحبوا يساعدوها فى فترة الطلق الطويييييلة قوى , و يفضلوا ينصحوها بإنها “تحزق” , عشان الواد يخرج بسرعة , و تفضل انت تسمع من بره كلامهم و همّا بيزعقوا لها , و يقولوا – لا مؤاخذة –  “ساعدى نفسك يا شابّة .. احزقى يا أختى” !! .. (ملحوظة : مريضات التهاب البواسير , ممنووووووع إنهم يولدوا طبيعى) !! ..

الهدف من النقطة دى إنى أقول لحضراتكم – و دى أحد زتونات المقال – إن “الحزق” ده غير مفيد على الإطلاق بالنسبة للأم أو للطفل , و إنما على العكس , المفروض الأم تفضل تاخد شهيق عميق و زفير أعمق , عشان تسترخى قدر الإمكان , و تقلل من حدة الإحساس بالقلق و الألم .. لإن الطفل بيكون مكتوب له إنه يخرج فى توقيت محدد , ربنا هو اللى عارفه , و أى “حزق” بيتم فى مرحلة الطلق , بيسبب إرهاق فظيع و خلاص , يخلّى الأم لما تيجى اللحظة الحاسمة (و هى لحظة خروج الجنين) , ما تقدرش تحزق فيها بجد , بالشكل اللى يخرّج الطفل للحياة بأمان , فتحصل المأساة الشهيرة , و اللى بقت بتتكرر كتير , بسبب الجهل الطبى , و هى إن راس الطفل تخرج من المهبل , و يتحشر باقى جسمه داخل الأم لفترة طويلة , بشكل ممكن يسبب خطر على مرور الدم من قلبه إلى مخه من خلال شرايينه اللى فى رقبته !! , و ده – لا قدر الله – ممكن يسبب وجود بؤر صرعية فيما بعد , أو نقص فى أحد وظائف المخ , أو خلل فى أحد مراكز التحكم فى الجسم , بعد الشر عننا و عن كل الأحبة ! ..

و عشان كده , لما الطبيب الفاهم بيلاقى إن الحالة طوّلت أكتر من المعتاد – مع نزول أغلب الماء زى ما قلنا –  مع فرهدة الأم الشديدة , أو عدم قدرتها – الحقيقية – على التحمّل , فبيلجأ إلى إنه يولدها قيصريا و خلاص , لإنهاء معاناتها دى بأنسب طريقة ! ..

و من خلال كلامنا , لو لاحظت الوضع , أو طبّقت اللى قلناه على الواقع , تكتشف إن الدكاترة الكبيرة فى السن , من عتاولة أمراض النسا و التوليد , فى أغلب الأحيان بيفضلوا الولادة الطبيعية , عشان هى الأفضل حتى لو كانت الأصعب من حيث الألم و القلق و الترقب , أما أطباء الجيل الجديد , فأغلبهم بيفضل الولادة القيصرية , عشان أسهل لهم و أغلى فى القيمة كمان , لإن الجراحة بتتكلف طبعا ! ..

و قبل ما نمشى حابّين نقول كلمة , و هى إن القرار النهائى للحالات , المفروض إنه يكون لشخص واحد , و هو الطبيب أو الطبيبة اللى متابع الحالة من البداية , و اللى طالما ائتمنناه على حالة الأم , المفروض نسمع كلامه بدون مناقشة , أو كتر كلام من اللى بيطهّق الأطباء فى عيشتهم بسبب المرضى .. و لكن اللى شرحناه , موجّه للصيدلى اللى ممكن يتسأل داخل صيدليته , بشكل عام , على مميزات كل نوع من أنواع الولادة دى , و أهميته , و سبب تفضيله على النوع التانى ..

و جدير بالذكر فى ختام حديثنا إننا ننوّه إن فى الحالتييييييين , من المفضل بالنسبة للأم , إنها تمارس تمرينات شد عضلات البطن المعروفة , بشكل منتظم بعد الولادة بفترة كافية , عشان  , تتجنب ترهّل البطن و تغيّر الشكل المشدود للبطن الرياضية عند الأم .. و نتجنب استخدام حزام البطن أو المشدّات أو ما كان يسمى زمان “الكورسيه” , اللى بيضغط البطن لجوه , لإن ده بيساعد – فى كلا الحالتين – على حدوث مزيييييييد من ترهل العضلات لا قدر الله , بطريقة تخلى شكل البطن لا يسرّ عدو ولا حبيب !! ..

و جدير بالذكر كمان , إن زماااااان كان يقول لك إن اللى تولد قيصرى مرة , لازم تولد قيصرى باقى عمرها , و لكن الكلام ده كان زمان , لما كانت الخياطة للرحم و عضلات البطن كانت بتتم بشكل غير متقن زى اليومين دول , و كان بيبقى فيه عشان كده , احتمالية لحدوث انفجار فى الرحم أو تهتّك فيه أثناء الولادة , أو فى الشهور الأخيرة من الحمل , و ده أصبح نادر جدا اليومين دول , بشكل يسمح بإن الطبيب يوافق على إجراء ولادة طبيعية لأم عملت قبل كده ولادة قيصرية , و لكن من فترة كافية , تسمح بالتئام الجرح بشكل كامل ..

و فى نهاية كلامنا , حابّين نشكرك على صبرك إنك قريت كل الكلام اللى فات ده , و ندعوك إنك تتابعنا ع الفيس , على أكونت ( أحمد الجويلى ) , عشان تحصل على كم أكبر و متجدد من العلم الصيدلانى التطبيقى و الممتع بإذن الله .. و كمان إنك تنشر المقال ده عندك , عشان حبايبك يقروه , تحديدا , لو كان حد منهم , حيشرّف عنده بيبى عن قريب ..

بقلم دكتور : أحمد الجويلى

https://www.facebook.com/ahmed.elgewaily