“الصيادلة” تنجح في تقليل نسبة الدواء المغشوش لأقل من 5%

تابع موقع مصر 365 مشكلة الصيادلة في مصر والعاملين في هذا المجال الصحي ودور نقابة الصيادلة في حل جميع مشكلات الدواء في السوق المصرية بالإضافة إلى مشكلة الأدوية المغشوشة والأدوية المنتهية الصلاحية، مما دفع الصيادلة إلى تشكيل تكتل الصيادلة لعلاج مشكلات صناعة الدواء في مصر.

صرح عضو مجلس نادي الصيادلة أشرف مكاوي أن سحب الأدوية المنتهية الصلاحية من الأسواق المصرية تخطى المليار جنيه مصري، وأضاف أن من حوالي عشرة سنوات مضت بدأت شركات صناعة الدواء التنصل من كامل مسؤوليتها تجاه سحب الأدوية المنتهية الصلاحية، فظهرت مافيا داخل البلاد تقوم بشراء هذه الأدوية المنتهية الصلاحية وتعمل ما يسمى بإعادة تدوير أو صك تاريخ إنتاج مزور.

وأوضح أشرف مكاوي أن نقابة الصيادلة قامت منذ أكثر من سنتين بدق ناقوس خطر، والقيام بعمل إرهاب بكل ما هو خاص بالدواء، وقامت النقابة منذ سنتين في أي محفل إعلامي فكانت نقابة الصيادلة تصدر تحذيرات من الأدوية المنتهية الصلاحية.

وأشار أشرف مكاوي مع بداية حملة نقابة الصيادلة التحذيرية كانت نسبة الدواء في السوق المصري لا تتعدى 15%، وخلال أقل من سنتين و مراقبة حقيقية، ومتابعة من الإدارة المركزية لشؤون الصيدلة وصلت اليوم الدواء المغشوش في السوق إلى نسبة أقل من 5%.

وأوضح أشرف مكاوي أن هناك ثلاث أنواع وهي، الدواء المهرب، والدواء المنتهي الصلاحية، والدواء المغشوش، وأضاف أن الدواء المهرب هو دواء حقيقي حيث أنه لا يمكن أن يدخل دواء داخل مصر غير مسجل بوزارة الصحة، والدواء المغشوش حيث أن المظهر الخارجي له نفس علبة الدواء لكن التركيب الداخلي غير معروف وهذا يعد من أخطر الأنواع حيث من الممكن أن يتم للمريض تقديم علاج وهو في الواقع سم قاتل.

وأشار اشرف مكاوي أن الدواء المنتهي الصلاحية هو مشكلة نقابة الصيدلة حيث أن الدواء تراكم في الصيدليات أثرت على اقتصاد الصيدليات بما يعد بخسائر مالية فادحة على الصيدليات بالإضافة إلى تنصل شركات الدواء من مسؤولياتها بالإضافة إلى وصول هذا الدواء مرة أخرى إلى الأسواق المصرية بعدما تم إعادة تدويره ليدخل في حيز الدواء المغشوش.

وأشار أشرف مكاوي أن في خلال الثلاثة سنوات الأخيرة الدواء زادت أسعاره مرتين فقط في المرة الأولى زادت مجموعة من الأصناف لا تتعدي نسبة 5% في الدواء، وقامت الصيدليات بالشكوى حيث أن هذه الزيادة ليست النسبة العادلة، حيث أن نسبة ربح الصيدلي مازالت ثابتة منذ عام 1986.

وأشار أشرف مكاوي أن تشكيل تكتل الصيدلة كان أساسه بعدما فشلت استغاثات نقابة الصيادلة حيث أن صناعة الدواء تعد أمن وطني ولا يمكن أن تكون نسبة 90% من صناعة الدواء تأتي من الخارج، ولا يمكن أن تكون نسبة الشركات الاستثمارية في الدواء تصل أكثر من 60%، وكانت المطالب الدائمة الموجه إلى الحكومة متمثلة في أمرين، تقوم بإنشاء هيئة عليا للدواء، وإنقاذ مصانع قطاع الأعمال.

27 – September – 2017