الجزائر – تمديد أوقات المناوبة الليلة للصيدليات في رمضان

تنظيم أكبر للعمل خلال الشهر الفضيل ويومي العيد
أكد رئيس النقابة الوطنية للصيادلة «مسعود بلعمري» أن كل الصيادلة مجبرون على الانضباط في نظام المناوبة الليلية في شهر رمضان، مشيرا أن العملية التي تم التحضير لها شهر فيفيري الماضي ستعرف تمديد أوقات العمال لتفادي حصول أي تذبذب خاصة في الولايات الداخلية عكس العاصمة التي ستعرف مشاركة أكثر من 50 صيدلية في نظام المناوبة الليلية خلال شهر رمضان.
وقال «مسعود بلعمري» أن التحضيرات لنظام المناوبة الليلية خلال شهر رمضان انطلقت شهر فبراير الماضي لتفادي أي تذبذب في العملية خاصة على مستوى العاصمة ،حيث تم تحضير 50 صيدلية عبر 45 مقاطعة إدارية للعمل بنظام المناوبة الليلة وذلك بتمديد ساعات العمل من الثامنة صباحا إلى منتصف الليل ومن منتصف الليل إلى غاية الثامنة صباحا مؤكدا «أن العملية مستمرة بعد الإفطار إلى غاية منتصف الليل» .
وأوضح رئيس النقابة، أن مشكل المناوبة الليلية خلال شهر رمضان خاصة على مستوى العاصمة قل مقارنة بالسنوات الماضية بالنظر إلى البرنامج التنظيمي الذي حضر له منذ شهرين وكذا تطوع الكثير من الصيادلة للعمل ليلا دون الالتزام ببرنامج المناوبة ،وإنما مراعاة منهم للظروف الصحية للمواطن خاصة في الشهر الفضيل الذي يعرف إقبال كبير للمواطنين على الصيدليات لشراء الأدوية بالنظر إلى أمراض عسر الهضم الناتجة عن عملية الصيام .
وطمأن ،مسعود بلعمري، بضمان توفر صيدليات مفتوحة مباشرة بعد الإفطار في المناطق التي يقطنونها أي ما يعادل صيدلية إلى صيدليتين ستخضع لنظام المناوبة الليلة في بلديات العاصمة لتفادي تسجيل أي احتجاجات من طرف المواطنين، مؤكدا في ذات السياق أن الصيادلة سيضمنون توفير الأدوية للجزائريين خلال شهر رمضان دون أي إشكال .
وفيما يخص تنظيم عمل الصيادلة خلال الشهر الفضيل ، فإن نظام المناوبة الليلة سيضمن تنظيما أكبر لعملهم خلال الشهر ، كما سيغطي كافة النقائص الموجودة في المجال الذي يعرف احتجاجات خاصة خلال شهر رمضان وأيام العيد والمناسبات ، أين تكثر شكاوى المواطنين بسبب صعوبة الحصول على الأدوية .
والجدير بالذكر ، أن النقابة الوطنية للصيادلة طالبت في تصريحات لها بضرورة توفير الأمن لحماية الصيادلة خاصة العاملين بنظام المناوبة الليلية خلال شهر رمضان، أين تكثر عمليات السطو عليهم التي لا تقتصر على الفترات الليلة، وإنما في أوقات أخرى يستغلها المعتدون لتنفيذ ها والتي لا تكون دائما بغرض السرقة وإنما بدافع الحصول على أدوية دون وصفات طبيبة، ما يجعل الصيدلي في حاجة إلى توفير الأمن وهو ما وقفت عليه «الشعب» في إحدى الصيدليات ببلدية الدار البيضاء.

30 – April – 2018