الجزائر – أغلب المكملات التي يستهلكها الجزائريون تتعلق بالقلق والأرق والخصوبة

ازداد إقبال المواطنين الجزائريين على استهلاك المكملات الغذائية في المدة الأخيرة باعتراف كثير من الصيادلة هروبا من الآثار الجانبية للأدوية ومضاعفاتها على الصحة، لاسيما ما تعلق ببعض المشاكل الصّحية الخفيفة التي يخشى أصحابها الوقوع رهينة للأدوية، وتعبر مشاكل الأرق والقلق والسمنة وتساقط الشعر من أكثر العقارات التي يبحث عنها الجزائريون عند الصيادلة..

وفي هذا الإطار، أوضح راحم شفيق، نائب رئيس نقابة الصيادلة الخواص أن أغلبية الزبائن باتوا يشترطون مكملات غذائية لعلاج الأرق وقلة النوم وكذا القلق بدل الأدوية، ناهيك عن مشاكل الخصوبة وتساقط الشعر تليهم منتجات التنحيف للتخلص من السمنة المفرطة، كما ان توجيهات الصيدلي ونصحه لزبائنه يصب عادة في هذا الاطار نظرا لكونها منتجات طبيعية تجنب مستهلكها الآثار الجانبية للأدوية.

وأوضح راحم أنّ هذا النوع من المكمّلات الغذائية معروف المصدر والمسار ويمكن اقتفاء أثره في حال أي مشكل عكس ما يروّج هنا وهناك في محلات العشابين، كما أن التصنيع من قبل مؤسسات عريقة رائدة يعزز الثقة في المنتج.

وكشف المتحدث عن تكوين لجنة على مستوى وزارة الصحة تقدمت في أشغالها بنسبة تناهز 80 بالمائة ومن اهم مقترحاتها اقتصار توزيع المكملات الغذائية على الصيدليات الـ11 ألفا وطنيا فقط لتوضيح مسار المنتج ورفع الضمانات، بالإضافة إلى تصنيع المكملات من قبل مؤسسات ذات خبرة، خاصة مؤسسات الدواء التي تحترم المقاييس العالمية الصارمة.

وتوصّلت دراسة السوق التي قامت بها “آركوفارما” في الجزائر إلى نفس المجالات وهو ما دفعها، وفق تصريحات مديرها الجهوي جون قيوم لوبو إلى تسويق حوالي 14 منتجا في البداية وفق احتياجات السوق الجزائرية المحددة في المرحلة الأولى في مجال القلق والأرق والاسترخاء والتنحيف.
قيوم اعتبر السوق الجزائرية للمكملات الغذائية سوقا واعدة جدا ورئيسية وهو ما جعلهم يفكرون في إمكانية إنشاء مصنع للإنتاج المحلي في الجزائر مستقبلا حال تحقيق النجاح المأمول به، سيكون الثاني لمؤسسة “لآركوفارما” الرائدة فرنسيا وأوروبيا في مجال المكملات الغذائية والتي تحوز مصنع إنتاج وحيد بمدينة نيس الفرنسة يسجل تواجده عبر 50 دولة في العالم.

20 – December – 2018