التأخر اللغوي والطفل ثنائي اللغة

تشجع الأبحاث على التواصل مع الأطفال بلغتهم الأم. حتى إن كان الطفل يتلقى العلاج من اخصائية نطق، يجب عليهم العمل والتنسيق مع عائلة الطفل لدعم لغة الأم في المنزل. حيث أن الأبحاث تشير إلى أن الأطفال الذين يعانون من تأخر لغوي بإمكانهم أن يتعلموا أكثر من لغة واحدة.

هل يستطيع الأطفال الذين يعانون من مشاكل بالتواصل اكتساب أكثر من لغة؟

على عكس ما قد يعتقد الناس أن ثنائية اللغة ليست فكرة جيدة للأطفال ذوي الصعوبات اللغوية أو الاحتياجات الخاصة، فقد بينت الابحاث أن ثنائية اللغة ممكنة لهذه الفئة من الأطفال من خلال توفير بيئة لغوية غنية بالمنزل، عندها سيكون من الممكن لديهم اكتساب لغة ثانية.

كيف ندعم الطفل الثنائي اللغة في المنزل؟

  • لا تحاولي التحدث مع طفلك بلغة لا تجيدينها بطلاقة.
  • وفري لطفلك فرصاً ليتكلم اللغة المستخدمة في المنزل من خلال التفاعل مع أفراد الأسرة، واللعب والمحادثة.
  • إذا كنت تعتقدين أن طفلك لديه تأخر في لغة الأم أو غيرها، أطلبي المساعدة من أخصائي النطق للحصول على توصيات لدمج أكثر من لغة واحدة في بيئة الطفل.
  • كلما أسرعت في تعريض طفلك للغات مختلفة كلما كان من الأسهل للطفل تعلم تلك اللغات. عندما يطول الانتظار فسيكون من الصعب بالنسبة للطفل ان يتواصل بطلاقة.
  • أعط طفلك الكثير من الفرص لكي يتواصل. فكلما تعرض الطفل للغة، كلما كان ذلك أفضل كي يستطيع فهم اللغة واستخدامها.
  • حاولي ألا تتحدثي بسرعة. وهذا لا ينطبق فقط على الأطفال ثنائيي اللغة بل على أي طفل يتكلم ويتواصل. فالطفل يتعلم اللغة أسرع بكثير إذا تحدثت معه ببطء.
  • استخدمي تعبيرات ولغة يمكن أن يفهمها طفلك. إذا كان الطفل يستخدم كلمات مفردة، على سبيل المثال “الحليب”، حاول أن تعطي طفلك جمل أطول من 2-3 كلمات ” أريد كأس حليب؟”. من المهم أيضاً، أن تستخدمي كلمات قد تكون مفيدة في حياته اليومية.
  • اقرئي لطفلك الكتب بلغات مختلفة، حتى تساعديه في تطوير مهاراته في القراءة وزيادة فرص تعلمه لمفاهيم ومفردات لغوية جديدة.