البطيخ غذاء يمنح الطاقه ويحمي من الجفاف

يأتي البطيخ في مقدمة فواكه الصيف وأوسعها انتشارا.. وهو ثمر نباتي من الفصيلة القرعية، وهو على عدة أنواع، وله أسماء متعددة. وكان من سنن الرسول عليه الصلاة والسلام ان يأكلالبطيخ مع الرطب ويقول: ((يدفع حر هذا برد هذا)).

عرف البطيخ منذ القدم في افريقيا والهند، ثم انتقل الى البحر المتوسط، فأوروبا، وجنوب الولايات المتحدة، بعد اكتشافها، حيث اصبحت ولايات أمريكية عديدة تعتمد على زراعة البطيخ.

يحتاج البطيخ الى تربة رملية خصبة، وشمس وفيرة، عندئذ يعطي ثماراً جيدة وكبيرة وحلوة، ولونه من الداخل احمر قرميدي، ويتراوح وزنه بين الكيلو والعشرة كيلوغرامات، وطوله بين 30 و70سم وقشرته خضراء موشحة وسميكة.

وهو قليل السعرات الحرارية، حيث يحتوي 100غم، تقريبا، على نحو 27 سعراً حرارياً.

محتوياته :

90% من وزنه ماء، 8% سكر، غني بالفيتامين (ج) وكميات وافرة من المعادن مثل: كلور، كبريت، فسفور، بوتاس، وقليلاً من فيتامين (ب)، إلا أنه فقير بالفيتامين (أ). أما بذر البطيخ فيحتويعلى: 43% دهن، 16% سكر، 27% بروتين.

فوائده :

يقول بعض أطباء العرب انه يغسل البطن، اذا ما تم تناوله قبل الاكل.

مرطب يطفىء الظمأ ايام الصيف، وعصيره يقي من ضربات الشمس والحمى والقيء.

ملين ومدر للبول.

يفيد المصابين بالروماتيزم.

اما بذوره فهي ملينة ومجدده للقوى، وتفيد في طرد الديدان، بعد سحقها وشربها مع الشاي أو بعد نقعها فيه لمدة ساعة تقريبا. كما انها تزيل التوتر، ويفضل شربها أربع مرات يوميا.

أما قشره فيستعمل كطعام للماشية والدجاج، وذلك بعد تقطيعه.

لغناه بالألياف الغذائية يعد البطيخ من الأغذية التي تحارب الإمساك، عدا أنه يحد من الإصابة بسرطان الغدد في الأنسجة والأجهزة الطلائية. وقد وجد ان البطيخ، خصوصا الأحمر منه، يحتويعلى عناصر مضادة للأكسدة. وتعتبر صبغة اللايكوبين المسؤولة أصلا عن إعطاء البطيخ والبندورة اللون الأحمر، من أقوى مضادات الأكسدة، التي يمكن ان يستفيد منها الإنسان، حيث وجدان لهذه المادة فائدة للقلب ومحاربة سرطان البروستاتة والمريء والرحم. وهذه المادة لا ينتجها الجسم اصلاً