اختفاء “الريفو” مسكن الغلابة من الصيدليات.. وشعبة الأدوية: الأزمة في طريقها للحل

اختفاء «الريفو» من الصيدليات يثير أزمة في سوق الدواء بمصر، حيث أكد كثير من الصيادلة على عدم توافر المسكن الذي يعتبر الشائع بين  الطبقات الفقيرة والغلابة، لرخص ثمنه، والذي يصل سعر الشريط منه إلى ثلاث جنيهات.

ويقول جمال مشحوت صيدلي، «إن مورد الأدوية أخبره أن عقارالريفو به عجز، بسبب تأخر وصول المادة الفعالة من الخارج».

وكذلك أكد محمد زيتون صيدلي، أن هناك نقص في توريد عقار الريفو من الشركة المنتجة، وذلك منذ بداية شهر فبراير الماضي،إلا أن الأزمة بدأت في الظهور بعد انتهاء المخزون منه.

وأرجعت الشعبة العامة للأدوية بالغرف التجارية، سبب الاختفاء؛ سواء في الصيدليات أو الشركات الموزعة، إلى تأخر وصول المادة الفعالة للدواء من الخارج؛ لعدة أسباب، منها تأخر طلب الشركة المستوردة، أو أن المورد ليس لديه كميات كافية، أو أن الموافقة على الاستيراد تأخرت.

ومن ناحيته، أكد الدكتورعلي عوف رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، أن الغرفة تواصلت مع الشركة العربية للأدوية، وهي المنتجة للعقار في مصر، وأرجعت ان أسباب نقصان العقار في الصيدليات بسبب تأخر وصول المادة الفعالة من الخارج، بسبب روتين وزارتي الصحة والصناعة، بالإضافة إلى عدم وضع استراتيجية مستقبلية للشركة المنتجة، وهي تعتبر المسئولة الأولى عن نقص العقار.

وأضاف لـ«صوت الأمة»: أن الأزمة في طريقها للحل خلال شهر على الأكثر، موضحا أن هناك بدائل آخرى لعقار «الريفو»، مثل: الأسبوسيد، والذي يعطي نفس النتائج، مشيرا إلى أن المواطنين تعودوا على شراء الريفو لرخص ثمنه.

وفي نفس السياق، نفى الدكتورعلي عوف، اختفاء العقار من السوق حتى يتم رفع سعره مره أخرى، مؤكدا أنه سيعود في الصيدليات بنفس سعره القديم.

كما أكد عمرو محمد صيدلي، أن عقار الريفو يعتبره المرضى، أحد أقدم الأدوية المصرية، ويعتمد عليه شريحة كبيرة من المرضى البسطاء، واختفائه من الصيدليات يعني فشل منظومة تصنيع الأدوية في مصر؛ فمجرد تأخر مادة فعالة لدواء بسيط التصنيع، يختفي تماما سواء من الصيدليات، موضحا أن العقار كان يصنع بأياد مصرية، وهذا سبب انخفاض سعره، لكن اختفائه يفضح هشاشة سوق الدواء المحلي.

09 – March – 2018