أهم 5 قواعد عامة للتعامل الصيدلانى مع الأطفال

#الأولى : التحويل ع الطبيب المناسب أسلم بكتير من التعامل الصيدلانى بقلب جامد , مع الأطفال .. لإن – ببساطة كده – #الغلطة_بجون .. يعنى العواقب بتكون وخيمة … #المناعة_قليلة .. الجسم لسه #ما_يستحملش .. الجرعة لازم تتحسب بدقة متناهية .. تاريخ الحساسية لسه غير معروف .. التأخر فى تقديم العلاج الصحيح , ممكن يؤدى إلى مضاعفات منيلة بنيلة .. و عشان كده , لو مش متأكد من الحالة و علاجها , حوّلها ع الطبيب المناسب فورا .. و ده صح الصح .. و لا يعيب أى صيدلى فى شىء ..

#الثانية : الطفل فى الغالب , مش بيعرف يقول #عنده_إيه .. يا إما بيعيّط , أو لو كان أكبر شوية , آخره يقول إنه فيه “أوفّة” بتوجعه , أو فيه “واوا” و خلاص !! .. و عشان كده , حيرة المعالج بتكون أكتر .. فتقييم الحالة من خلال الصيدلى , لازم يكون عن خبرة و احترافية و ممارسة شديدة جدا .. و إلا الطفل ممكن ياخد علاج لحاجة غير اللى بيشتكى منها , و نبقى أخرنا علاجه الحقيقى لا قدر الله ..

#الثالثة : #الحرارة_العالية عند الأطفال أخطر جدا من لو تواجدت عند الكبار .. و ممكن تسبب خلل فى أحد مراكز المخ .. يقول لك مثلا : الواد كان زى الفل , جاله دور برد و سخونية , و بعده ما بقاش بيسمع خالص ! .. مركز السمع باظ بسبب السخونية .. و عشان كده , المخ هو الحاجة اللى باخاف عليها , و لازم أتعامل مع الحرارة العالية , بحذر شديد , كل ما كان الطفل أصغر فى السن ..

#الرابعة : الـ #Adherence أو التزام الطفل بتناول العلاج بالشكل الكافى , من أغتت مشاكل التعامل الصيدلانى مع الأطفال , و عشان كده , الصيدلى الشاطر , هو اللى يختار فى علاجه , الحاجات اللى طعمها حلو , أو يتجنب الحقن قدر الإمكان , لو كان ينفع استخدام الدوا الشرب .. كل ده عشان نسهّل على الطفل – و على والديه – عملية تناول الدوا .. و فى الآخر يدعوا لنا للسبب ده:)

#الخامسة : بلاش تدّى حقنة لأى طفل داخل الصيدلية .. مش لمجرد إن الطفل ممكن يعيّط و يكرهك بعد كده , و يبقوا بيخوفوا العيال بيك (و بصراحة دى حجتى الأصلية فى الموضوع ده😉 ) , و لكن لإن #الحساسية شىء وارد جدا , و قدرتك على إنك تلحق الطفل بأى شكل , بتكون صعبة جدا و شبه مستحيلة لو حصلت (من فرط القلق فى الوضع ده) … فخلّى العملية دى تتم على يد الطبيب أحسن , و برضه ده لا يقلل من دورك أو كفاءتك أى شىء ..

يعنى من الآخر , مع الأطفال , #خلى_عينك_فى_وسط_راسك ..

بقلم : د. أحمد الجويلى

https://www.facebook.com/ahmed.elgewaily