أزمة جديدة تواجه «صيادلة الإسكندرية» بسبب القيمة المضافة

يواجه أصحاب الصيدليات بالإسكندرية أزمة جديدة، بعد ارتفاع سعرالأدوية، وهى عدم وضع الشركات المصنعة للأدوية السعر النهائي علىالسلع بعد إضافة القيمة المضافة، ما جعلهم في مأزق أمام المواطنين الذين اتهمهم البعض منهم بالنصب، بحسب ما أكد الصيادلة.

وطالب عدد كبير من الصيادلة بالإسكندرية بضرورة أن تضع شركات الأدوية السعر النهائي على المنتج بعد إضافة القيمة المضافة التي بلغت نسبتها 14%، وبخاصة في المكملات الغذائية ومستحضرات التجميلغير المعافاة من الضرائب.

وقال حسام محمد، صيدلي بالإسكندرية، نعاني دائما بسبب عدم وضع السعر النهائي على السلع الدوائية بعد إضافة القيمة المضافة عليه من قبل شركات الأدوية، وهو ما يجعلنا دائما في خلاف مع المشتري الذي يتهمنا بالنصب ويعتبرنا مستغلين.

وأضاف أن جميع مستحضرات التجميل وأدوية المكملات الغذائية غير معافاة من الضرائب وتخضع لوضع القيمة المضافة على ثمنها وهو بقيمة 14%، مشيرا إلى أن الشركات المنتجة لها تقوم بطباعة السعر الأساسي قبل وضع القيمة المضافة وهو ما يضعنا في مأزق.

من جانبه، قال طالب سمير صديق رئيس شعبة تجار ومصنعي الأدويةبالغرفة التجارية بالإسكندرية، إن مصلحة الضرائب المصرية أجبرت الشركات المصنة بطباعة السعر على السلع النهائي بعد إضافة القيمة المضافة حتى لا يكون غير قابل للتعديل من قبل الصيدليات.

وأشار، صديق في تصريح لi إلى أنه تقدم باقتراح لمصلحة الضرائب بأن يتم إصدار طوابع ضريبية أشبه بالموجودة على علب السجائر، لتضعها الصيدليات على السلع بعد إضافة القيمة المضافة، ما يسهل الأمر على الصيدلي حتى تقوم الشركات بطباعة السعر النهائي على السلع الدوائية.

وأضاف أن الصيادلة يعانون من حساب فوارق القيمة المضافة وإعادةبيع الدواء للمستهلك بالسعر النهائي، إذ إن المستهلك يريد أن يشتري الدواء بالسعر المطبوع على العلبة وهو حقه قانونا وأيضا الصيدلي لا يستطيع البيع دون إضافة القيمة المضافة حتى لا يضع في مسألة أمام مصلحة الضرائب.

16 –  February – 2018